المارملي : بفتح الميم ، والراء المكسورة بعدها ، وميم أخرى مضمومة ، وفي آخرها
اللام ، هذه النسبة إلى مارمل ، وهي قرية في جبال بلخ ، منها :
أبو بكر محمد بن يعقوب بن محمود بن إبراهيم الغرواني ثم المارملي ، ظني أنه سكن
مارمل ، فإن عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ ذكره وقال : كتبت عنه بمارمل في جبل
بلخ حديثا واحدا خطأ من حفظه .
المارمي : بفتح الميم ، بعدها الألف ، وكسر الراء ، وفي آخرها الميم المشددة ، هذه
اللفظة تشبه النسبة ، وهي اسم في نسب أبي زكريا يحيى بن موسى بن ما رمي - ويقال :
مارمه - الوراق البغدادي ، من أهل بغداد ، حدث عن عبيد الله بن موسى وقبيصة بن عقبة
وعفان بن مسلم ، روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي وأبو عبد الله محمد بن
مخلد العطار .
المازلي : بفتح الميم ، وضم الزاي ، بينهما الألف ، وفي آخرها اللام ، هذه النسبة
إلى مازل ، وظني أنها قرية من قرى نيسابور ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو الحسين محمد بن الحسين بن معاذ النيسابوري المازلي ، سمع الحسين بن الفضل
البجلي وأحمد بن نصر اللباد وتمتاما وغيرهم ، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان ،
توفي سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة .
وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن رزمة المازلي النيسابوري ، سمع بنيسابور أبا الأزهر
وأحمد بن يوسف السلمي وبالري أبا حاتم الرازي ، وبالعراق أبا إسماعيل الترمذي ، روى
عنه أبو إسحاق المزكي ، ومات في صفر سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة .
المازني : هذه النسبة إلى قبيلة مازن ، والمازن بيض النمل ، وهي من تميم ، يقال لها
مازن بن عمرو بن تميم ، منهم :
الأعشى المازني ، واسمه عبد الله بن الأعور ، وهو من المخضرمين ، أدرك الجاهلية
والاسلام ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم بسبب امرأته معاذة ، وكانت قد نشزت عليه ، لان الأعشى
خرج يمير أهله من هجر ، فهربت امرأته ، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن بهصل ، فأتاه
الأعشى وقال : يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي ، فقال : ليست عندي ، ولو كانت
لم أدفعها إليك ، وكان مطرف أعز من الأعشى ، فخرج الأعشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به .
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد الزينبي وأبو الفوارس هبة الله بن أحمد بن