2 - وفي معتبرة سماعة بن مهران عن أبي الحسن موسى عليه السلام في حديث قال :
قلت : أصلحك اللَّه ، أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال : « نعم ، وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة » ؛ فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : « لا ، هو عند أهله » « 1 » .
أقول : كونه عند أهله لا ينافي أنّ أهله عليهم السلام قد بيّنوه للناس وللشيعة ، والضمير في أهله إمّا راجع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أو إلى العلم الذي أتى به النبيّ صلى الله عليه وآله .
3 - رواية مرازم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء ؛ حتّى واللَّه ما ترك اللَّه شيئاً يحتاج إليه العباد ؛ حتّى لا يستطيع عبد أن يقول : لو كان هذا أُنزل في القرآن إلّاوقد أنزله اللَّه فيه » « 2 » .
4 - وفي معتبرة عبد الأعلى بن أعين في الكافي قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
« قد ولدني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب اللَّه ؛ وفيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة وفيه خبر السماء والأرض وخبر الجنّة والنار وخبر ما كان وما هو كائن ؛ أعلم ذلك كأنّي أنظر إلى كفّي ؛ إنّ اللَّه يقول : ( فيه تبيان كلّ شيء ) » « 3 » .
وفي تعليقة الفصول نقلًا عن تعليقة الكافي : لا توجد هذه الآية في القرآن ولعلّه عليه السلام نقل بالمعنى قوله تعالى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَىْءٍ « 4 » .
ونحوه في اشتمال القرآن على تبيان كلّ شيء معتبرة أيّوب بن الحرّ « 5 » .
5 - وفي معتبرة سماعة في الكافي عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : أكلّ
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 7 .
( 4 ) سورة النحل الآية 89 .
( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 8 .