مسائل ستّ في الميّت الدماغي :
مسائل ستّ في الميّت الدماغي
وإذ قد تحقّق صدق الحياة عند موت الدماغ مع بقاء حياة القلب والتنفّس بما لا يستند إلى غير الشخص مباشرة فهناك مسائل :
1 - هليجب المحافظة عليها على المسلمين كما يجب حفظ حياة عامّة المسلمين ؟
2 - وكذا هليجب علىنفس المكلّفالتسبّبإلى حفظ هذه الحياة حيث أمكن ؟
3 - وعلى تقدير عدمه ، هل يجوز رفع الأدوات التي تحافظ على بقاء هذه الحالة وهذه الحياة ؟
4 - ثمّ هل يثبت في مورده القصاص على الجاني على تقدير عدم جواز رفع الآلات ، فيقتل الفاعل قصاصاً ؟
5 - وهل يثبت القصاص في قطع أعضائه ؟
6 - وعلى تقدير عدمه ، هل يحرم تكليفاً قطع أعضائه بناءً على جواز قطع أعضاء الميّت لغرض الترقيع ؟
هذه أسئلة ستة ، وتجري هذه الأسئلة في القسم الآخر من الموت الدماغي أعني ما تستند فيهحياة القلب والتنفّس إلى الأدوات مباشرة سيّما الأوّلان والأخير .
دليل وجوب حفظ نفوس المسلمين
أمّا وجوب المحافظة عليها على المسلمين فعمدة الدليل على وجوب المحافظة عليهم هو التعرّف على الذوق الشرعي والذي لا يمكن إيحائه إلى الشخص بسهولة . ودعوى العلم بذلك في مثل الفرض لا شاهد لها ولا يمكن إثباتها .
وأمّا الأدلّة اللفظية فربما يستدلّ لذلك بحديث : « من سمع مسلماً ينادي ياللمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم » بدعوى عدم اختصاصه بطلب العون في مقابل الظالم ، بل هو شامل لطلب المعونة في مقابل المرض ونحوه .