والخاصّة ، بحيث يغني عن ملاحظة سنده وصحّته ، بل هو ملحق بالقطعيات في الصدور . . . » « 1 » .
بنابراين ، كسانى كه قبول دارند عمل مشهور جابر ضعف است ، روايت را حجّت مىدانند و از نظر آنان استناد عمل مشهور به حديث « على اليد » محرز است .
اشكال امام خمينى رحمه الله در مورد استناد عمل مشهور به حديث على اليد
امام رحمه الله با اين كه كبراى قضيه را قبول داشته و قائلاند عمل مشهور ضعف سند را جبران مىكند ، امّا از نظر صغرى - احراز استناد عمل مشهور - بحث مبسوطى را ارائه داده « 2 » و به اين نتيجه مىرسند كه استناد قدماى از فقها به اين روايت محرز نيست .
ايشان اعتبار سند اين حديث را در نزد فقهاى صدر اوّل - دورهى قبل از زمان علّامه رحمه الله - مورد بررسى قرار مىدهند و مىفرمايند : تا قبل از زمان علّامه رحمه الله ، نگرش فقهاى گرانقدر به حديث « على اليد » به عنوان خبرى بوده كه از طريق عامّه نقل شده و براى احتجاج با آنان مورد توجّه فقهاى شيعه بوده است و نه استناد به حديث .
« قال السيّد رحمه الله في « الإنتصار » في مسألة ضمان الصنّاع : وممّا يمكن أن يعارضوا به - لأنّه موجود في رواياتهم وكتبهم - ما يروونه عن النّبي صلى الله عليه و آله من قوله : « على اليد ماجنت حتّى تؤدّيه » .
والظاهر منه عدم اعتماده عليه ، بل أورده معارضة لا استناداً .
وأورده شيخ الطائفة رحمه الله في مسائل « الخلاف » في غير مورد ، وفي « المبسوط » رواية واحتجاجاً على القوم ، كما هو دأبه في كتابيه ،
هامش
( 1 ) . السّيد مير عبدالفتّاح الحسينى المراغى ، العناوين ، ج 2 ، ص 416 .
( 2 ) . ر . ك : الإمام الخمينى ، كتاب البيع ، ج 1 ، صص 372 - 376 .