أعمّ . فيشمل الضمان بالعقد و غير العقد » .
علماى حنفيه كفالت را در ضمانى كه به سبب عقد است ، استعمال مىكنند و شامل كفالت مال و كفالت جان آدمى مىشود ؛ ولى ضمان را براى اعم از اين معنا استعمال مىكنند و هم شامل مواردى مىشود كه به سبب عقد ، ضمان ناشى شود و هم مواردى كه به سببى غير عقد باشد .
و امّا تعاريفى كه از براى ضمان ذكر كردهاند ، به عنوان مثال عبارت است از :
1 - حموى در شرح « الاشباه والنظائر » مىنويسد : « الضمان عبارة عن ردّ مثل مال هالك أو قيمته . . . » « 1 » ؛ ضمان عبارت است از پرداخت مثل يا قيمت مالى كه تلف شده است .
او نيز همانند برخى از علماى شيعه بحث ضمان در صورت بقاى عين را مطرح نكرده و فقط ضمان در صورت تلف را بيان مىكند .
2 - شوكانى مىگويد : « الضمان عبارة عن غرامة التالف » « 2 » ؛ اين تعريف ، شبيه فرمايش امام خمينى قدس سره است كه فرمودند : ضمان به معناى برعهده گرفتن خسارت در صورت تلف است .
3 - غزالى در « الوجيز » مقدارى تعريف را توسعه داده و گفته است : « الضمان هو واجب ردّ الشيء أو بدله بالمثل أو القيمة عند تلفه » « 3 » ؛ وى براى ضمان معنايى ذكر مىكند كه شامل حكم تكليفى نيز مىشود ؛ و آن اين كه بر شخص لازم است كه خود مال را ردّ كند و اگر تلف شد ، مثل و يا قيمتش را بپردازد .
4 - على الخفيف در كتاب « الضمان في الفقه الاسلامى » نيز مىنويسد :
هامش
( 1 ) . احمد بن محمّد الحنفى الحموى ، غمز عيون البصائر شرح كتاب الأشباه والنظائر ، ج 2 ، ص 152 .
( 2 ) . محمّد بن على بن محمّد الشوكانى ، نيل الاوطار من احاديث سيّد الأخيار ( شرح منتقى الاخبار ) ، ج 5 ، ص 299 .
( 3 ) . محمّد بن محمّد بن محمّد الغزالى ، الوجيز فى فقه الامام الشافعى ، ج 1 ، ص 208 .