عنوان « الشكّ » صحّت و وجود استفاده و استخراج نمىشود .
بنابراين ، نتيجه مباحث در بيان اوّل از تعدّد قاعدتين اين مىشود كه بين مفاد كان تامّه ( قاعده تجاوز ) و مفاد كان ناقصه ( قاعده فراغ ) قدر جامعى وجود ندارد و بيان اوّل براى دليل اوّل بيان تامّ و صحيحى است .
بيان دوّم در دليل اوّل
بيان دوّم در مورد عدم وجود قدر جامع بين قاعده فراغ و قاعده تجاوز اين است كه در قاعده فراغ ، شيىء يقينى الوجود است ، يعنى : قاعده فراغ ما را به صحّت مفروض الوجود متعبّد مىكند ؛ ولى در قاعده تجاوز ، شيىء مشكوك الوجود است ، يعنى : متعبّد به وجود مشكوك مىشويم ؛ و بين يقينى الوجود و مشكوك الوجود نمىتوان قدر جامعى فرض كرد .
مرحوم محقّق اصفهانى رحمه الله در اين زمينه مىفرمايد :
« . . . إنّ مرجع الشكّ في الصّحة إلى فرض الوجود وهو لا يجامع الشكّ في الوجود ، حيث لا جامع بين فرض الوجود وعدم فرض الوجود وهو من الجمع بين المتقابلين . . . » « 1 » .
مرحوم محقّق خويى قدس سره نيز مىفرمايد :
« المجعول في قاعدة الفراغ هو البناء على الصحّة والتعبّد بها بعد فرض الوجود والمجعول في قاعدة التجاوز هو البناء على الوجود والتعبّد به مع فرض الشكّ فيه . . . فلا يمكن الجمع بينهما في دليل واحد إذ لا يمكن اجتماع فرض الوجود مع فرض الشكّ في الوجود في دليل واحد » « 2 » .
هامش
( 1 ) . محمّد حسين اصفهانى ، نهاية الدراية ، ج 3 ، ص 297 .
( 2 ) . سيّدمحمّد سرور واعظ حسينى ، مصباح الاصول ، ج 3 ، ص 269 .