عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ و عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا » ، فقال اللَّه : لا احمّلك .
فقلت : « رَبَّنَا وَلَا تُحَمّلْنَا مَا لَاطَاقَةَ لَنَا بِهِ ى وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَل - نَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكفِرِينَ » ، فقال اللَّه تعالى :
قد أعطيتك ذلك لك ولُامّتك » « 1 » .
« إصر » در اين آيهء شريفه توسعه دارد و فقط شامل آصار امّتهاى گذشته نمىشود ، بلكه اعمّ از آن است و هر حكم شاقّى را شامل مىشود . بنابراين ، اين قسمت از آيهء شريفه كاملًا مفيد براى مدّعاى بحث لاحرج است و بيان مىكند در دين اسلام حكم شاقّ و سخت وجود ندارد ؛ از اين رو ، اگر در موردى حكمى شاقّ وجود داشت ، برحسب اين آيهء شريفه نبايد به عنوان دين باشد .
نظر مرحوم طبرسى
مرحوم طبرسى احتمالات گوناگونى را در مورد معناى اين قسمت از آيهء شريفه كه مىفرمايد : « رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا . . . رَبَّنَا وَلَا تُحَمّلْنَا مَا لَاطَاقَةَ لَنَا بِهِى » آورده است ، برخى از آنها عبارتند از :
1 ) معناى « رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا » عبارت است از : « لاتحمل علينا عملًا نعجز عن القيام به » « 2 » ؛ يعنى : خداوندا عملى را كه عاجز از انجام آن هستيم ، بر ما قرار مده . در اين صورت ، همانند « لَايُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا » مىشود كه بحث قدرت وعدم قدرت پيش مىآيد .
2 ) احتمالاتى كه در مورد معناى « رَبَّنَا وَلَا تُحَمّلْنَا مَا لَاطَاقَةَ لَنَا بِهِى » وجود دارد ، عبارتنداز :
الف ) اين كه « لاتحمّل علينا ما يثقل علينا تحمّله من أنواع التكاليف
هامش
( 1 ) . السيّد هاشم الحسينى البحرانى ، البرهان فى تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 570 ، ح 1575 / 2 .
( 2 ) . الفضل بن الحسن الطبرسى ، مجمع البيان فى تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 230 .