از سوى ديگر ، مواردى وجود دارد كه شدّت و سختى آنها به مراتب بيشتر از موارد قبل است ولى شارع ، رضايت به رفع تكليف در آنها نمىدهد . حال ، چگونه مىتوان بين اين دو نوع تكليف در شريعت سازگارى ايجاد كرد ؟
جواب اشكالات
در پاسخ به اشكالات فوق ، هفت پاسخ و بيان در كلمات بزرگان مطرح شده است كه گرچه برخى از آنها به برخى ديگر برمىگردد و در واقع نكته واحدى را دلالت دارند ، امّا به جهت اختلاف در تعابير ، ما آنها را به صورت جداگانه ذكر و بررسى مىنمائيم .
1 - جواب سيّد بحرالعلوم رحمه الله
پاسخ ايشان بنابر نقل مرحوم علّامه طباطبائى ( سيّد مجاهد ) در « مفاتيح الاصول » چنين است :
« وأمّا ما ورد في هذه الشريعة من التكاليف الشديدة - كالحجّ والجهاد والزكوة بالنسبة إلى بعض النّاس ، والدية على العاقلة ونحوها - فليس شيء منها من الحرج ، فإنّ العادة قاضية بوقوع مثلها ، والنّاس يرتكبون مثل ذلك من دون تكليف و من دون عوض كالمحارب للحميّة أو للعوض اليسير كما اعطي على ذلك اجرة ، فإنّا نرى أنّ كثيراً يفعلون ذلك بشيء يسير » « 1 » .
احكام و تكاليفى كه در شريعت وارد شده است مانند : حجّ ، جهاد ، زكات ، ديه بر عاقله و . . . هيچكدام عنوان حرج ندارد و جزء احكام حرجى نمىباشند ؛ چرا كه مردم در
هامش
( 1 ) . السيّد محمّد الطباطبائى ، مفاتيح الاصول ، ص 536 .