« أَيُّمَا رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةِ قَوْمٍ حَرَاماً ثُمَّ اشْتَرَاهَا ثُمَّ ادَّعَى وَلَدَهَا فَإِنَّهُ لا يُوَرَّثُ مِنْهُ شَيْءٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَالَ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . . . « 1 » .
هر مردى كه با كنيز يك قومى از روى حرام جماع كرد ، سپس آن را خريد و مدعى شد كه فرزندى كه از جاريه به دنيا آمده ، از آن اوست ، اين شخص از آن فرزند ارث نمىبرد ، زيرا پيامبر اكرم فرمودند : فرزند براى فراش است و براى عاهر سنگ است . . .
روايتى از كتب اهل سنّت
يكى از روايتهاى مشهورى كه در صحاح اهل سنّت ، در اين باره نقل شده ، به قرار زير است .
عن عائشة ، قالت : كان عتبة بن أبى وقّاص عهد إلى أخيه سعد بن أبى وقّاص أنّ ابن وليدة زمعة مني فأقبضه . قالت :
فلمّا كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقّاص ، و قال : ابن أخي قد عهد إليّ فيه ، فقام عبد بن زمعة ، فقال : أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه ، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه و آله فقال سعد : يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ابن أخي كان قد عهد إليّ فيه ، فقال عبد بن زمعة : أخي و ابن وليدة أبي ولد على فراشه ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : « هو لك يا عبد بن زمعة » ، ثمَّ قال النبي صلى الله عليه و آله : « الولد للفراش و للعاهر الحجر » . ثمَّ قال صلى الله عليه و آله
هامش
( 1 )