پرش به محتوای اصلی

بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحه 54

پدیدآورندگان:

ص۵۴
يتمحور البحث حول فعل ( غنمتم ) ، ولذ لا نستطيع أن نحمل لفظة ( غنمتم ) على الغنيمة الحربية . الدليل الرابع : كلمة ( من شيء ) في الآية الشريفة : لقد جعل بعض من أهل السنة قوله تعالى : ( من شيء ) في الآية الكريمة وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ « 1 » ( مؤيداً لنظريتهم وذلك بالتوضيح التالي : ( بما أن المراد من قوله تعالى ( غنمتم ) حسب رأي أهل السنة هو الغنيمة الحربية ، فربما يتوهم أن الغنيمة منحصرة بأدوات الحرب والقتال كالدرع والخيل والسلاح الذي يغنم من العدو ، لذا إن لم يوجد في الآية قوله ( من شيء ) لتوهم أن هذا الأمر فقط من موارد الخمس ، فذكر بعض مفسري أهل السنة ما يلي : ولذا ذكر الله عز وجل في مقام دفع هذا التوهم ما يلي : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ « 2 » حتى الخيط والمخيط فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ « 3 » ولا يختص بأدوات القتال . وإن كان قوله تعالى ( غنمتم ) بمعنى مطلق الفائدة عندها فإن لفظة ( من شيء ) تفقد أي أثر أو معنى في نفسه لأن نفس لفظة ( غنمتم ) له معنىً عام وواسع ، وبعبارة أخرى وبناء على تفسير كلمة ( من شيء ) فإن لها عنواناً احترازياً ، أما بناء على تفسير الشيعة فإن لقوله تعالى ( من شيء ) عنواناً تأكيدياً ، والأصل الأولي في القيود احترازيتها .
پاورقی
( 1 ) الأنفال : 41 . ( 2 ) الأنفال : 41 . ( 3 ) الأنفال : 41 . .
بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحه 54 | الشيخ فاضل اللنكراني