پرش به محتوای اصلی

بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحه 13

پدیدآورندگان:

ص۱۳

النقطة الأولى : المِلاك في آيات الأحكام

إن أولى هذه النقاط أن الآيات القرآنية لم تأتِ مقسَّمةً تحت عناوين موضوعية معينة ، بل قام العلماء والمفسرون بأنفسهم بتقسيم تلك الآيات في مناسبات مختلفة ، فمثلًا كانوا يجعلون بعض الآيات تحت عنوان المعارف والعقائد ، وأخرى يعتبرونها متعلقة بالتاريخ ، ويعدّون أخرى تحت عنوان تهذيب النفس ، أو يشيرون إلى مجموعة منها بأنها آيات الإمامة و . . . . وعلى هذا الأساس اعتبروا عدة آيات ممّا يستفاد منها استنباط أحكام فقهية بأنها ( آيات الأحكام ) ، وأُلِّفت في هذا الموضوع كتب عديدة تحمل العناوين التالية : ( آيات الأحكام ) أو ( أحكام القرآن ) و ( فقه القرآن ) . ولعلَّ السؤال الذي يطرح في هذا السياق هو : ( ما هو المِلاك في كون آيةٍ ما من ( آيات الأحكام ) ؟ . وهل هناك ضابطة لذلك ؟ يمكن ملاحظة اختلاف آراء الفقهاء في الاستفادة من آية قرآنية لاستنباط حكم شرعي ، وهنا نشير إلى نموذجين : النموذج الأول : قوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً « 1 »
پاورقی
( 1 ) النساء : 105 . .