Skip to main content

الأنساب — Page 353

Contributors:

P.353
وببغداد أبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكري وأبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز وأبا الحسن أحمد بن موسى بن القاسم بن محمد بن الصلت بن المجبر وبالبصرة أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وبالكوفة القاضي أبا عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي وبسامراء أبا الحسن علي بن أحمد بن الفراء السامري وبدمشق أبا الحسن علي بن داود المقرئ صاحب أحمد بن سليمان بن حذلم وغيرهم ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن ( محمد ) النخشبي الحافظ ( ذكره ) وفي معجم شيوخه وقال : سمعت الشيخ العالم أبا إسحاق الفراء البلخي يقول : رحلت إلى أبي علي الحاجبي إلى كشانية فقالوا : هو ببخارى فلم أرحل إلى بخارى ولكن أقمت في الكشانية حتى رجع إليها فدخلت عليه وهو مريض فلم يمكنني أن أسمع منه ولكن أجازني جميع مسموعاته ورحل إلى الشام وإلى بخارى بعد ذلك ( ورحل إلى بغداد ) ودخل مكة . وقد مات أبو الحسن بن فراس وفاته من شيوخ واسط والبصرة والشام وهو ثقة متقن حافظ من أهل السنة كتبت عنه ببلخ .
الفرابي : بفتح الفاء والراء والباء المنقوطة من تحت بنقطة واحدة . وهو شيخنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن العبسي سكن قرية على ثمانية فراسخ من سمرقند يقال لها فراب بسفح الجبل وهذه القرية عند سكي وتذكر القريتان معا ، قدم علنيا سمرقند وذكر أنه سمع الامام أبا بكر ) أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي والسيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ البغدادي ولكن ضاع أصل سماعه عنهما ووجدنا له إجازة بخط السيد فقرأنا عليه قريبا من عشرة كتب من تصانيف السيد وانصرف إلى قرية فراب ووصل الخبر إلي وأنا بنسف أنه توفي بهذه القرية يوم عرفة من سنة خمسين وخمسمائة وكانت ولادته في سنة خمس وستين وأربعمائة بقرية يقال لها خرقان من قرى سمرقند .
الفراتي : هذه النسبة إلى الجد وإلى النهر المعروف بالفرات . وآل الفرات جماعة من الوزراء ببغداد درجوا قبل الأربعمائة وكانوا يقرنون بالبرامكة في الجود حتى قال بعضهم : ( من الكامل ) آل الفرات آل برمك ما لكم * قل المعين لكم وقل الناصر كان الزمان يحبكم فبدا له * إن الزمان هو المحب الغادر وأبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي ممن سكن خوجان وأعقب بها جماعة من الأولاد . والذي سمعنا منه الأمير أبو عبد الله سعيد بن محمد بن أحمد الفراتي سمعت منه بنيسابور . وأخوه أبو الفضل أحمد بن محمد الفراتي سمعت منه بخوجان . وأما أبو الحسين