تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
حاتم المروزي وأبي الموجه محمد ( بن عمرو ) بن الموجه الفزاري المروزي والفضل ( بن ) أحمد ( 1 ) بن سهل الآملي وغيرهم . وكانت وفاته في سنة ست وأربعين وثلاثمائة وأبو الحسن علي بن طالب بن عبد الله بن مسعود الغيشتي من أهل بخارى يروي عن أبي عبد الله بن أبي حفص ( الكبير صاحب كتاب الرد على أهل الأهواء ) وأبي يحيى حاتم بن هاشم ومحمد بن الضوء ويحيى بن بدر القرشي وغيرهم ، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وتوفي في سنة عشرين وثلاثمائة .
الغيفي : بفتح الغين المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الفاء . هذه النسبة إلى غيفة وهي قرية تقارب بلبيس ( 2 ) وهي بليدة من مصر إليها : مرحلة ينزل فيها قافلة الحاج إذا خرجوا من مصر . والمشهور بالنسبة إليها أبو علي حسين بن إدريس بن عبد الكبير الغيفي مولى آل عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) يروي عن سلمة بن شبيب . وأخوه عمرو بن إدريس الغيفي أبو الطيب . تعرف وتنكر مات في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة روى عنه التميمي وغيره .
الغيماني : بفتح الغين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف والميم المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ( ذي ) غيمان وهو من حمير . قال أبو سفيان بن أبرهة بن الصباح ومحمد بن النضر بن يريم ، وذو غيمان الذي يقول له الشاعر : خرجنا من حريمين فبتنا ذا الخماس * فحيا الله ذا غيمان من رب وماتي والمثامنة ( 3 ) ذكرناهم في ( حرف ) الميم : ( في الميم والثاء ) ( 3 ) .
الغيلاني : بفتح الغين المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى ( غيلان ) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو طالب محمد ( بن
هامش
( 1 ) في نسخة : " وأبي الفضل أحمد بن سهل " تصحيف . وهو أبو العباس الفضل بن أحمد بن سهل ( وفي معجم البلدان : الفضل بن سهل بن أحمد ) بن سعيد بن تميم الآملي من آمل جيحون حدث ببخارى . وانظر الأنساب 1 / 84 ، ومعجم البلدان " آمل " . ( 2 ) بلبيس : مدينة بينها وبين فسطاط مصر أي القاهرة عشرة فراسخ على طريق الشام . وانظر معجم البلدان . ( 3 3 ) انظر الأنساب 507 / ب واللباب 3 / 164 وفيهما : " كان الملك من ملوك حمير يكون له من أصحابه ثمانية ليس في حمير مثلهم ، وسبعون رجلا دونهم ، فإذا مات الملك أخذوا أفضل رجل من سائر حمير من أفضلهم فصيروه في في حمير مثلهم ، وسبعون رجلا دونهم ، فإذا مات الملك أخذوا أفضل رجل في الثمانية فصيروه ، ملكا ، وأخذوا رجلا من السبعين فجعلوه في الثمانية ، وأخذوا رجلا من سائر حمير من أفضلهم فصيروه في السبعين فكان يقال لكل رجل من الثمانية مثامني ، ويقال لجميعهم المثامنة " .