محمد بن المتوكل بن أبي السري العسقلاني ، يروي عن ابن عيينة ، والمعتمر بن
سليمان . روى عنه أبو العباس بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ( 1 ) مات سنة ثمان وثلاثين
ومائتين ، وكان من الحفاظ .
والمحدث المشهور أبو الحسن آدم بن أبي إياس واسمه : ناهية ويقال : آدم
ابن عبد الرحمن بن محمد العسقلاني ، مولى بني تميم ، أصله من خراسان ، رحل إلى
العراقين والحجاز والشام ، سكن عسقلان ، يروي عن شعبة ، وحماد بن سلمة . روى عنه
محمد بن إسماعيل البخاري والناس ، مات سنة عشرين ومائتين .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : آدم بن أبي إياس العسقلاني ، قال : مولى
بني تميم ، روي عن شعبة ، وإسرائيل ، والمسعودي ، وورقاء . قال أبو حاتم الرازي :
حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني وقال له رجل : سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة :
كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ رمزا ، وكان أربعة أنفس يكتبون : آدم
ويملي الناس . فقال آدم : صدق ، كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون
من عندي . وقدم شعبة فحدث فيها أربعين مجلسا ، في كل مجلس مائة حديث ،
فحضرت أنا فيه عشرين مجلسا ، سمعت ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا . مات سنة
عشرين ومائتين .
وحفيده محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني ، يروي عن أبي عمير عيسى بن محمد
النحاس الرملي . روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
وأبو الحسين محمد بن محمد بن كامل بن ديسم بن مجاهد العسقلاني ، أصله منها ،
وهو مقدسي ، خرج منها وقت استيلاء الفرنج على بيت المقدس ، سمع أباه ، وله إجازة عن
جماعة كثيرة من العراقيين ، قرأت عليه بدمشق ، وتوفي بعد سنة خمس وثلاثين
وخمسمائة ( 2 ) .
وأكثر الانتساب إلى عسقلان الشام .
وأما عسقلان بلخ فهي محلة من محالها . مضيت إليها وقرأت في مسجدها على جماعة
هامش
( 1 ) في " اللباب " هنا زيادة كلمة " البلخي " ، وهي مقحمة خطأ ، وستأتي ترجمته صفحة 452 ، وفيها النص صراحة
على أنه من " عسقلان الشام " من عسقلان بلخ .
( 2 ) وفي " التحبير " : " في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة " وكتب تحت هذا القول بخط مغاير للأصل " بل في ذي القعدة
سنة ست وثلاثين " .