عمد القناد الجنديسابوري ، يروي عن داود بن أبي هند ، روى عنه من أهل بلده عبد الله بن
رشيد الجنديسابوري . وأبو عبد الرحمن عبد الله بن رشيد الجنديسابوري من أهل
جنديسابور ، يروي عن أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي الأزدي ، روى عنه جعفر بن
محمد بن حبيب الذارع وأهل الأهواز ، وهو مستقيم الحديث . وأبو عبيد مجاعة بن الزبير من
أهل جنديسابور ، يروي عن الحسن وابن سيرين وقتادة ، روى عنه عبد الله بن رشيد وأهل
بلده ، مستقيم الحديث عن الثقات . وأبو الحسن محمد بن نوح بن عبد الله الجنديسابوري ،
سكن بغداد ، وكان ثقة مأمونا ، أثنى عليه أبو الحسن الدارقطني ، سمع هارون بن إسحاق
الهمداني وشعيب بن أيوب الصريفيني والحسن بن عرفة العبدي وعلي بن حرب وموسى بن
سفيان الجنديسابوريين وعبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر الكرماني ، روى عنه أبو بكر
أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو العباس بن مكرم
وعبد الله بن عثمان الصفار وغيرهم ، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .
وأبو منصور أحمد بن مصعب الجنديسابوري يروي عن علي بن حرب الجنديسابوري ، روى
عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ . وأحمد بن محمد بن الفرج
الجنديسابوري ، يروي عن علي بن حرب الجنديسابوري روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني
أيضا .
الجندي : بفتح الجيم وسكون النون بعدهما دال مهملة ، هذه النسبة إلى بلد يقال لها
الجند من حدود الترك على طرف سيحون ، خرج منها جماعة من المتأخرين القاضي
يعقوب بن شيرين ( 1 ) الجندي ، كان فاضلا شهما من الرجال ، وله شعر حسن رائق ، قدم
علينا بخارا رسولا من خوارزم في سنة ثمان وأربعين ، وخرج إلى سمرقند ، ولم يتفق لي
الاجتماع به . وكذلك هذه النسبة إلى قوم من جند بناحية القرية الجديدة ببخارا كالتركمانية ،
منهم أبو نصر أحمد بن الفضل بن موسى المذكر الجندي أحد الأئمة ، له لسان المعرفة ،
صحب أبا بكر بن أبي إسحاق الكلاباذي ، وكتب الحديث وتلمذ للمفسرين - هكذا ذكره
البصيري . وأما القاسم بن فياض بن عبد الرحمن بن جندة الجندي نسب إلى جده الأعلى ،
يعد في أهل اليمن ، روى عن خلاد بن عبد الرحمن ( 2 ) ، روى عنه هشام بن يوسف ، وقال
هامش
( 1 ) سقط من م وموضعه بياض في س واللباب وفي المسودة عن ك ( بشر بن ) وهو من تحريف الناسخ . وفي المشتبه
المطبوع ( سيرين ) وفي التوضيح عنه ( شرين ) وضبطه كذلك في رسمه ومثله في معجم البلدان .
( 2 ) هو خلاد بن عبد الرحمن بن جندة ، عم القاسم وسيذكر المؤلف خلادا في رسم ( الجندي ) بالضم وثم ( روى عنه
ابن أخيه القاسم بن الفياض ) .