القاسم الأزهري وأبو الفضل بن دودان الهاشمي والحسن بن محمد بن عمر النرسي وأبو
الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله الهاشمي . قال أبو بكر الخطيب الحافظ سألت
البرقاني عن أبي أحمد بن جامع فقال : كان شيخا كما سر صالحا ، سمع من المحاملي ونحوه
ولم يزل يسمع معنا الحديث إلى أن مات . قلت : أكان ثقة ؟ فقال : ثقة ثقة . ومات في
رجب سنة تسع وتسعين وثلاثمائة .
الدهجي : بكسر الدال المهملة وفتح الهاء ( 1 ) وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى
دهجية ، وهي قرية بباب مدينة أصبهان ، منها أبو صالح محمد بن حامد الدهجي ، من أهل
دهجية - قرية بباب المدينة - هكذا قال أبو بكر بن مردويه ، قال روى عن أبي علي الثقفي سمع
منه السريجاني .
الدهراني : بفتح الدال المهملة وسكون الهاء وفتح الراء بعدها الألف وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى دهران ، وهي قرية من قرى اليمن ، منها أبو يحيى محمد بن أحمد بن
محمد الدهراني المقرئ ، سمع أبا عبد الله محمد بن جعفر المعروف بخرجية ، سمع منه أبو
القاسم هبة الله بن عبد الوارث بن علي الشيرازي الحافظ وقال سمعت أبا يحيى المقرئ
بدهران - قرية من قرى اليمن - من لفظه ( 2 ) .
الدهستاني : بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من
فوقها باثنتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دهستان ، وهي بلدة مشهورة عند مازندران
وجرجان ، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المهدي ( 3 ) ، خرج منها جماعة من أهل العلم ،
منهم أبو نصر عبد المؤمن بن عبد الملك الدهستاني ، سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن
عدي الاستراباذي الفقيه وأقرانه ، وسمع معه الحديث بنيسابور ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله
الحافظ .
هامش
( 1 ) مثله في اللباب ، وضبط ياقوت رسم القرية بقوله " بكسر أوله وسكون ثانيه وجيم مكسورة وياء مثناة من تحت مخففة " .
( 2 ) ( الدهروطي ) في معجم البلدان " دهروط - بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره طاء مهملة : بليد على شاطئ غربي
النيل من ناحية الصعيد " وفي الضوء اللامع ج 2 رقم 252 " أحمد بن محمد بن أحمد . . الدهروطي الشافعي جد
الجلال محمد بن عبد الرحمن الآتي . . اختصر الروضة مع مزيد كثير في مجلد سماه عمدة المفيد . . ومات في
المحرم سنة تسع عشرة ( وثمانمائة ) " .
( 3 ) أسقط اللباب قوله " في خلافة المهدي " وذكرها ياقوت في معجم البلدان وتعقبها بأن عبد الله بن طاهر لم يكن في زمن
المهدي . قال المعلمي إنما ولد عبد الله بن طاهر بعد المهدي بدهر ومات قبل خلافة المهتدي بمدة طويلة فلعل
الصواب " المأمون " .