تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
أصحاب الأوزاعي ، وأبدأ بكتاب الأوزاعي . وقال مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي ، وكان أبو مسهر إذا ذكره قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم . وقال أبو حاتم الرازي : الوليد بن مسلم صالح الحديث .
الدمكاني : بفتح الدال المهملة والكاف وبينهما الميم الساكنة بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى الدمكان ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو العباس عبيد الله بن عبد الله بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدمكان ، من أهل بغداد ، حدث عن داود بن صغير وعبد الأعلى بن حماد وأبي عمار الحسين بن حريث ومحمد بن سليمان لوين وأبي هشام الرفاعي وغيرهم ، روى عنه أبو الحسين بن البواب وعبيد الله بن أبي سمرة وعلي بن عمر السكري وغيرهم ، وكان صدوقا ، وتوفي في رجب سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة .
الدممي : بكسر الدال المهملة وفتح الميم المشددة وبعدها ميم أخرى ، هذه النسبة إلى دمما وهي قرية ( كبيرة ) عند الفلوجة على الفرات ، دخلتها في رحلتي إلى الأنبار ، ثم دخلتها وقت خروجي من برية السماوة ، منها أبو البركات محمد بن محمد بن رضوان الدممي صاحب أبي محمد التميمي ، سمع أبا علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز ، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي حديثا واحدا ، وتوفي في رجب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ببغداد . ومن القدماء أبو الحسن علي بن حسان بن القاسم بن الفضل بن حسان بن سليمان بن الحسن بن سعد بن قيس بن الحارث الجدلي الدممي ، قدم بغداد ، وحدث بها عن محمد بن عبد الله بن سليمان الكوفي مطين ، روى عنه تمام بن محمد الخطيب وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفراء والقاضيان أبو القاسم التنوخي وأبو عبد الله الصميري . قال أبو بكر الخطيب سألت عنه أبا خازم الفراء فقال : تكلموا فيه . وولد قبل سنة خمس وثمانين ومائتين . وحدث ببغداد سنة ثلاث وثمانين ، ومات في أول المحرم من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وأبو إسحاق إبراهيم بن العباس الدممي الخطيب ، حدث عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار النحوي الأنباري ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ ، وذكر أنه سمع منه بدمما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ( الدمنشي ) في معجم البلدان " دمنش - كذا وجدت صورة ما ينسب إليه الحسين بن علي أبو علي المقرئ المعروف بالدمنشي ، ذكره الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق وقال : سمع أبا الحسن بن أبي الحديد ، قال : وبلغني أنه كان رافضيا ، وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش وقال : هو ناصبي ، يروي أخبار الصحابة وخلفاء بني العباس في الجامع . وكان ذلك سبب إخراج أبي بكر الخطيب من دمشق " .