تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
باب الدال والراء
الداربجردي : بفتح الدال والراء وبعدهما الألف والباء الموحدة المفتوحة أو الساكنة والجيم المكسورة اء أخرى ساكنة في آخرها دال أخرى ، هذه النسبة إلى داربجرد ، وهي محلة بنيسابور ، وقد ذكرتها في داربجرد ، بإثبات الألف ، وقد يسقطون الألف عنها فأعدت ذكرها ههنا ، خرج منها جماعة ذكرتهم في تلك الترجمة ، ومنهم عيسى بن أبي عيسى الدرابجردي - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخه ثم قال : وهو عم علي بن الحسن بن أبي عيسى وأبو عيسى : موسى بن ميسرة ، وبيتهم بيت العلم والزهد والورع ، سمع سفيان بن عيينة ومعمر بن عيسى القزاز وعبد الرزاق ووكيع بن الجراح ، روى عنه علي بن الحسن وأحمد بن حرب الزاهد ومحمد بن يزيد السلمي ، وتوفي سنة عشر ومائتين .
الدراج : بفتح الدال المهملة والراء المشددة وفي آخرها الجيم ، هذا الاسم عرف به أبو الحسين سعيد بن الحسين الدراج الصوفي ، أظنه ممن نزل الشام ، سافر الكثير وقطع البوادي على التجريد ، وله عند الصوفية ذكر كثير ومحل خطير ، ويحكى عنه أنه قال : بقيت أنا وأخي سنين يحفظ هو علي ( وأحفظ أنا عليه ، هل يرجع واحد منا إلى معلومه ؟ فلم يجد هو علي ) مغمزا ولا أنا عليه . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أبو الحسين الدراج البغدادي اسمه سعيد بن الحسين ( كان ) من ظرف المتصوفة ، وكان يصحب إبراهيم الخواص ، توفي سنة عشرين أو نيف وعشرين وثلاثمائة . وأبو عمرو عثمان بن عمر بن خفيف المقرئ المعروف بالدراج ، من أهل بغداد ، كان ثقة ، حدث عن هارون بن علي المزوق وعلي بن حماد بن هشام العسكري وأحمد بن حبيب النهرواني وأبي بكر بن أبي داود ومحمد بن هارون المجدر وغيرهم ، روى عنه أبو الحسن بن رزقويه وأبو بكر البرقاني وجماعة سواهم ، وكان من الابدال ، قال يوما في مرضه الذي توفي فيه لرجل كان يخدمه : أمض فصل ثم ارجع سريعا فإنك تجدني قد مت ، وكانت صلاة الجمعة قد حضرت ، فمضى الرجل إلى الجامع وصلى الجمعة ورجع إليه مسرعا فوجده قد مات ، وكان من أهل القرآن والديانة والستر ، جميل المذهب ، وكانت وفاته فجأة في شهر رمضان سنة إحدى وستين وثلاثمائة .
الدراجي : بفتح الدال المهملة والراء المشددة وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى دراج ، وهو اسم لجد أبي جعفر أحمد بن محمد بن دراج القطان الدراجي ، من أهل بغداد ،