الخياط : بفتح الخاء المعجمة وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الطاء
المهملة ، يقال لمن يخيط الثياب : الخياط ، والمشهور به أبو عبد الله ( 1 ) صالح بن راشد
الخياط من أهل البصرة ، يروي عن الحسن ومالك بن دينار ، يروي عنه حرمي بن عمارة
والتبوذكي . وأبو سليمان الخياط الحجازي ، حدث عن أبي هريرة رضي الله عنه ، روى عنه
يزيد بن عياض بن جعدبة . وأبو غالب نافع الخياط ، روى عن أنس بن مالك . وسالم
الخياط ، روى عن الحسن وابن سيرين . وعمران الخياط ، روى عن زيد بن وهب
وإبراهيم بن . . ( 2 ) روى عنه عبد الله بن عون . وأبو الحسن علي بن محمد بن عيسى
الخياط ، مصري ، يعرف بابن العسراء ، ومحمد بن ميمون الخياط المكي ، يروي عن
سفيان بن عيينة وأبي سعيد مولى بني هاشم وغيرهما ، حدث عنه أبو يحيى الساجي ويحيى بن
صاعد . وأحمد بن موسى بن أبي عمران الخياط المعدل ، روى عن سورة بن الحكم
ومحمد بن عباد بن معاذ العنبري وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي وغيرهم ، روى عنه
محمد بن مخلد . وأبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الخياط الهروي ، سمع السامي
والحسين بن إدريس وأبا زكار أحمد بن معاذ وغيرهم ، روى عنه محمد بن حامد . وأبو علي
الحسين بن بشار بن موسى الخياط البغدادي ، حدث عن أبي بلال الأشعري ونصر بن
حريش ، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وأبو بكر الشافعي . وأبو علي الحسن بن
مهران الخياط الرجل الصالح ، سمع علي بن حجر وإسحاق بن منصور وغيرهما . وأبو سعيد
جابر بن عيسى الخياط البخاري ، حدث عن عيسى بن موسى . وأبو بشر عبد الله بن
محمد بن أحمد ( بن محمد بن عبد الله ) بن محمويه الزاهد الخياط ، من أهل نيسابور ، وكان
مجاب الدعوة ، يقعد نهاره أجمع في حانوته على طرف أصل الميل يزار ويتبرك بدعائه ، لا
يأكل إلا من كسب يده ، عاش سبعين ، وكان يقول في دعائه : اللهم أغنني بالافتقار إليك ،
تفقرني بالاستغناء عنك . وكان يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من الفقر إلا
إليك ، ومن الذل إلا لك . وكانت وفاته في شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين
وثلاثمائة . قلت وزرت قبره بنيسابور . وخياط السنة هو أبو عبد الرحمن زكريا بن يحيى بن
إياس السجزي ، لقب بخياط السنة ( 3 ) من أهل سجستان ، حدث عن محمد بن عبيد بن
هامش
( 1 ) مثله في اللباب وتاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم ، ووقع في عدة نسخ " وعبد الله " كذا .
( 2 ) بياض ، وفي الاكمال " وإبراهيم النخعي " .
( 3 ) لأنه كان يخيط أكفان أهل السنة ، وثم آخر يخيط أكفان غيرهم .