الفارسي ، روى عنه جماعة من مشايخنا ، وسمع منه شيخنا أبو القاسم الرماني ، وظني أني
لم أسمع من أبي القاسم بالدامغان عن الجربي شيئا . قال الأمير ابن ماكولا : وأما الجربي فهو
شيخنا أبو عبد الله إمام دامغان وشيخها .
الجرتي : بضم الجيم وسكون الراء المهملة والتاء المنقوطة من فوق بنقطتين ، هذه
النسبة إلى جرت وهي قرية باليمن بنواحي صنعاء إن شاء الله ، والمنتسب إليها يزيد بن مسلم
الجرتي ، ويقال له الجزيزي أيضا ، حدث عنه المسلم بن محمد الصنعاني .
الجرثمي : بضم الجيم والثاء المثلثة ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها الميم ، هذه
النسبة إلى جرثمة وهو جد شديد بن قيس بن هانئ بن جرثمة اليزني الجرثمي ، يروي عن
قيس بن الحارث المرادي ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب - هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس في
تاريخ مصر ( 1 ) .
الجرجاني : بضم الجيم وسكون الراء المهملة والجيم والنون بعد الألف ، هذه النسبة
إلى بلدة جرجان وهي بلدة حسنة فتحها يزيد بن المهلب أيام سليمان بن عبد الملك ، خرج
منها جماعة من العلماء قديما وحديثا منهم الجنيد ( 2 ) بن بهرام الجرجاني يروي عن يزيد بن
هارون روى عنه يوسف بن بشرة بن حمزة ، قال أبو حاتم بن حبان : هو مستقيم الحديث . وقد
جمع تاريخها أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ في مجلدة ، وذكر فيها عالما
منهم . ومنها أبو علي الحسن بن أبي الربيع يحيى بن الجرجاني من أهل بغداد يروي عن
يزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام ، روى عنه محمد بن المنذر شكر الهروي ، واسم
أبى الربيع يحيى كان جرجانيا انتقل إلى بغداد ، وكان والده أبو الربيع من مشاهير أهل جرجان
ووجوهها ، وقيل إنه أو ابنه الحسن كان يجهز إلى إستراباذ وطبرستان ، وكان في الطريق لص
يقطع القوافل فكان يقطع في كل قافلة من مال الحسن بن أبي الربيع إلى أن ضجر وقال اللص
يوما : يا رب أنت مالك السماوات والأرضين جعلت الأموال للحسن بن أبي الربيع - أو
أبي الربيع - . ثم خلى عن ماله ولا يأخذ شيئا ، من كثرة ما كان أخذ من ماله . ومات عن
خمس وثمانين سنة سلخ جمادي الأولى سنة ثلاث وستين ومائتين . وأبو أحمد عبد الله بن
هامش
( 1 ) ( الجرح ) رسمه القبس هنا قبل ( الجرجاني ) وشكله بكسر دوله قال : ( الجرج - محمد بن إبراهيم بن الجرج ( قال
الذهبي في المشتبه ) ثنا عنه المعين بن دبي العباس بالثغر . ومحمد بن سعيد بن جرج من فقهاء الأندلس في حدود
الأربعمائة ) .
( 2 ) في بقية النسخ ( الحسن ) وليس في تاريخ جرجان لا ذا ولا ذا .