تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
امرأتك وهي مسفرة لتصح عندهم معرفتهم ، فقال الزوج ) : فإني أشهد القاضي أن لها علي هذا المهر الذي تدعيه ، ولا تسفر عن وجهها ، فردت المرأة وأخبرت بما كان من زوجها ، فقالت المرأة : فإني أشهد القاضي أني قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه في الدنيا والآخرة . فقال القاضي : يكتب هذا في مكارم الأخلاق . وكانت ولادته سنة عشر ومائتين ، ومات بالأهواز في المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين ، وكان على قضاء الأهواز .
الخطيب : بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الخطابة على المنابر ، وفيهم كثرة من العلماء والمحدثين ، والمشهور منهم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ ، من أهل بغداد ، وكان إمام عصره بلا مدافعة ، وحافظ وقته بلا منازعة ، صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث ، منها التاريخ الكبير لمدينة السلام بغداد ، سمع ببلده ، ثم رحل إلى البصرة وأصبهان وخراسان والحجاز والشام ، وشيوخه أكثر من أن يذكروا ، وأدركت من أصحابه قريبا من خمسة عشر نفسا ، وكانت ولادته في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، ووفاته في سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، ودفن بجنب بشر بن الحراث الحافي رحمهما الله . وقد كتبت عن جماعة منهم ربما تزيد على أربعين نفسا من الخطباء . وأما شبيب بن شيبة الخطيب البصري ، يروي عن الحسن وعطاء وابن المنكدر وغيرهم ، ضعفه يحيى بن معين ، قيل له الخطيب لا لأنه خطب على المنابر بل لفصاحته وحسن منطقه وبلاغته ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ببغداد أنا أبو القاسم ( إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أنا أبو القاسم ) حمزة بن يوسف السهمي سمعت أبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ بجرجان يقول : شبيب بن شيبة إنما قيل له الخطيب لفصاحته ، وكان ينادم خلفاء بني أمية . وأبو محمد عقيل بن عمرو بن بكر بن سليمان بن المسيب بن المنذر بن عقبة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الخطيب ، من أهل نيسابور ، وأول من خطب منهم ، بكر ، ثم عمرو ، وكان والي نيسابور ، وليها غير مرة ، فكان يخطب بنفسه ، وإذا ولي الامارة غيره كان هو الخطيب ، سمع يزيد بن هارون الواسطي ، وكان خطب في أيام عبد الله بن طاهر إلى أيام عمرو بن الليث ، وحبس في أيام أحمد بن عبد الله الخجستاني ونكب ثم أفرج عنه ، وله في ذلك قصة ، وحكى عنه أنه قال في
هامش
( 1 ) ( الخطي ) في معجم البلدان " الخط بفتح أوله وتشديد الطاء . . . في سيف البحرين وعمان . . وينسب إليها عيسى بن فاتك الخطي أحد بني تيم الله بن ثعلبة ، كان من الخوارج . . وهو القائل : أألفا مسلم فيما زعمتم * ويهزمهم بآسك أربعونا "