المنذر وجبارة بن مغلس وخنش بن حرب البيكندي ، روى عنه أبو يعقوب يوسف بن
يعقوب بن شاذك السجستاني . وحرمي بن حفص من مشاهير المحدثين . وأبو بكر محمد بن
حريث بن أبي الورقاء البخاري من الأنصار المعروف بحرمي ، يروي عن أبي محمد
إسحاق بن حمزة بن فروخ ، روى عنه أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر والليث بن نصر
النسفي وبشر بن أحمد الأسفراييني وغيرهم . وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف بن
قدامة بن ميمون البلخي الباهلي المعروف بحرمي ، يروي عن أبي نعيم الملائي وعلي بن
المديني ، حدث عنه أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله بن شريح وإسحاق بن عبد الرحمن
القاري . وإبراهيم بن يونس ( 1 ) الملقب بالحرمي ، يروي عن أبي عوانة ، حدث عنه ابنه
محمد بن حرمي . وأبو عبد الله أحمد بن محمد الكاتب المعروف بحرمي ، روى عن علي بن
سعيد النسائي ، روى عنه أبو جعفر محمد بن إبراهيم الفقيه .
الحروري : بفتح الحاء وضم الراء المهملتين وكسر الراء الأخرى بينهما واوا ، هذه
النسبة إلى حرورا وهو موضع بنواحي الكوفة على ميلين منها ، نزل به جماعة خالفوا عليا رضي
الله عنه من الخوارج ، يقال لهم الحرورية ينسبون إلى هذا الموضع لنزولهم به ( 2 ) ، ومن يعتقد
اعتقادهم يقال له الحروري ، وقد ورد أن عائشة رضي الله عنها قالت لبعض من كان يقطع أثر
دم الحيض من الثوب : أحرورية أنت ( 3 ) ؟ تعني أنهم كانوا يبالغون في العبادات ، والمشهور
بهذه النسبة عمران بن حطان الحروري . وجماعة كثيرة من الخوارج . وأما أحمد بن خالد
الحروري الرازي ، حدث عن محمد بن حميد وموسى بن نصر الرازيين ، ومحمد بن يحيى
ومحمد بن يزيد السلمي النيسابوريين ، روى عنه الحسين بن علي المعروف بحسينك
وعلي بن القاسم بن شاذان ، قال ابن ماكولا في الاكمال : لا أدري أحمد بن خالد الرازي
الحروري إلى أي شئ نسب ؟ . أخبرنا أبو عبد الله كثير بن سعيد السلامي بمكة أنا أبو بكر
هامش
( 1 ) في عدة نسخ " يوسف " وبنيت عليه في التعليق على الاكمال 3 / 100 و 102 ، وذكرت هناك فيمن يقال له ( حرمي )
إبراهيم بن يونس بن محمد ، وانه ابن يونس بن محمد المؤدب وهو في التهذيب مع بيان أنه يقال له ( حرمي ) وقد يتبادر
إلى الذهن أنه هذا الذي ذكره أبو سعد ، لكن لم يذكر في تهذيب المزي ولا تهذيبه لابن حجر أن له ابنا اسمه محمد ، ولا
ذكر في شيوخه أبو عوانة بل يظهر من الترجمة أنه لم يدرك أبا عوانة ، وفي التهذيب أنه وقع في الكمال " إبراهيم بن يوسف
بن محمد " وأنه خطأ .
( 2 ) عبارة اللباب " هذه النسبة إلى حروراء وهو موضع على ميلين من الكوفة كان أول اجتماع الخوارج به فنسبوا إليه " وهي
أسلم .
( 3 ) كذا والذي في الصحيح أنها رضي الله عنها قالت ذلك لامرأة قالت لها " أتجزي إحدانا صلاتها إذا طهرت " تعني أليس
لها أن تقضي ما تركته مدة حيضها من الصلوات " .