أبي بن كعب الأنصاري وهو حدلي ، قال محمد بن إسحاق بن يسار بنو عمرو بن مالك بن
النجار هم بنو حديلة منهم أبي بن كعب وأنس بن معاذ ، وقال : أبي بن كعب بن قيس بن
عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، وهم بنو حديلة ، وقال شباب
العصفري : ( ومن جديلة ( كذا ) وهي ابنة مالك بن زيدة مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن
مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج - وهم ولد عمرو بن مالك بن النجار ) أبي بن كعب بن
قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية - وهو حديلة - بن عمرو بن مالك بن النجار أمه صهيلة بنت
الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، وهي عمة أبي
طلحة ( زيد بن سهل بن الأسود ) ، وأبي يكني أبا المنذر ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات
بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ، ويقال مات في خلافة عمر رضي الله عنه .
الحديثي : بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين وبعدهما الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى الحديثة ، وهي بلدة على الفرات فوق هيت
والأنبار ، والنسبة إليها حديثي وحدثي وحدثاني خرج منها جماعة من المحدثين ، منهم
يعيش بن الجهم الحديثي من الحديثة ، يروي عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأهل العراق ،
روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي . وقد ينسب إلى التحديث حديثي ، يعني إلى
رواية الحديث ، وكان أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي إذا روى عن أبي سعد
أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ( 1 ) بن حفص الماليني يدلس ، ويقول : حدثنا أحمد بن
حفص الحديثي - يعني ينسبه إلى جده الأعلى . وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب
الحديثي الأسفراييني نسب إلى الحديث وطلبه ، كان حافظا فاضلا مكثرا من الحديث ، سمع
أبا القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبا بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الأهوازي
وأبا محمد عبد الله بن إسحاق الدير عاقولي وغيرهم ، روى عنه من القدماء الحاكم أبو
عبد الله الحافظ ، وذكره في التاريخ فقال : أبو بكر الأسفراييني من حفاظ الحديث ومن رحل
في الطلب وجمع وصنف وذاكر مشايخ عصره ، سمع بالعراقين والحجاز والأهواز والجبال
وبلاد خراسان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في الأنساب المتفقة ص 39 زيادة " بن إسماعيل " .
( 2 ) راجع الاكمال وتعليقه 3 / 20 - 21 .
( 623 - الحديدي ) رسمه منصور وضبطه وذكر عن صلة ابن بشكوال رجلا ولفظ الصلة رقم 497 " سعيد بن أحمد بن
يحيى ( في نسخة كتاب منصور : محمد ) ابن سعيد بن الحديدي التجيبي من أهل طليطلة يكنى أبا الطيب ، روى عن أبيه ومحمد بن إبراهيم الخشني وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل وناظر علي بن محمد بن الفخار وجمع كتبا لا تحصى ، وكان
معظما عند الخاصة والعامة ورحل إلى الشرق وحج ولقي جماعة من العلماء وسمع بمكة من أبي القاسم سليمان بن علي
الجيلة ( في كتاب منصور : الجيلي ) المالكي وأبي بكر أحمد بن عباس بن صبغ ، ولقي بمصر أبا محمد ( زيد في نسخة
الصلة : بن - خطأ ) عبد الغني بن سعيد وغيره ، وسمع بالقيروان من أبي الحسن القابسي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ،
وكان أهل المشرق يقولون ما مر علينا قط مثله . حدث عنه أبو القاسم حاتم بن محمد وغيره . وقال ابن مطاهر : وتوفي
يوم الاثنين لخمس خلون من ربيع الأول سنة ثمان وعشرين ( في كتاب منصور عن الصلة : ثمان عشرة ) وأربعمائة " .