أبو الحسين بن البواب . وأبو العباس أحمد بن القاسم بن داود الجيرنجي ، سمع سليمان بن
معبد أبا داود السنجي وغيره من مشايخ مرو . وأحمد بن الحسين بن زيد القصار الجيرنجي ،
من قرية جيرنج ، سمع محمد بن عبد الله بن قهزاذ وغيره من مشايخ مرو . وأبو العباس
أحمد بن الحسن بن محمد الجيرنجي ، كان صاحب ورع وخير ذكره أبو زرعة السنجي ( 1 ) في
كتاب التاريخ . وأبو موسى عمران بن موسى الجيرنجي ، كان أديبا شاعرا بقرية جيرنج - هكذا
ذكره أبو زرعة السنجي ( 1 ) .
الجيروني : بفتح الجيم وضم الراء بينهما الياء الساكنة بعدها الواو وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى باب جيرون وهو موضع بدمشق حتى صارت محلة ، وجيرون عند باب مدينة
دمشق وهو الذي بناه سليمان بن داود عليهما السلام بنته الشياطين والشيطان الذي بناه اسمه
جيرون فسمي به . وهذا الموضع أحد منتزهات دمشق حتى قال أبو بكر الصنوبري .
أمر بدير مران فأحيا * وأجعل بيت لهوى بيت لهيا
ولي في باب جيرون ظباء * أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا
منها شيخنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس المقرئ
الجيروني إمام جامع دمشق ، كان يسكن باب جيرون ، كان مقرئا فاضلا ثقة صدوقا مكثرا من
الحديث له رحلة إلى العراق وأصبهان ، سمع بدمشق أبا القاسم علي بن محمد بن علي
المصيصي وببغداد أبا الحسين عاصم بن الحسن العاصمي ، وبالأنبار أبا الحسن علي بن
محمد بن محمد الخطيب ، وبأصبهان أبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي
وطبقتهم ، سمعت منه أجزاء وقرأت عليه في داره بباب جيرون وكانت ولادته في سنة اثنتين
وستين وأربعمائة ، ووفاته في السابع عشر من المحرم سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وشيعت
جنازته إلى مقبرة باب الفراديس ودفن بها ( 2 ) .
الجيزي : هذه النسبة إلى جيزة بكسر الجيم وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها
هامش
( 1 - 1 ) في نسخ أخرى " المسيحي " .
( 2 ) ( الجيزاباذي أو الجيزاباري ) في معجم البلدان " جيزاباذ بالكسر ثم السكون وزاي وألف وباء موحدة وألف
وذال معجمة - أو راء - أحسبها محلة بنيسابور ، منها أحمد بن إسماعيل بن أبي سعد عبد الحميد بن محمد
الجيزاباذي أو الجيراباذي ( كذا ومقتضى ما تقدم : الجيزاباري ) أبو الفضل العطار الصيدلاني ، ويقال أبو عبد الله من
أهل نيسابور من بيت الحديث سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا محمد الحسن بن أحمد
السمرقندي - ذكره في التحبير " .