تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
1342 . الإمام عليّ عليه السلام و سُئِلَ فَقيلَ : إنَّ فِي القُرآنِ كُلَّ عِلمٍ إلَّا الطِّبَّ ؟ : أما إنَّ فِي القُرآنِ لَايَةً تَجمَعُ الطِّبَّ كُلَّهُ :
« وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا » .
« 1 » 5 / 15 اجتنابُ النَّفخِ في الطَّعامِ وَ الشَّرابِ 1343 . الإمام عليّ عليه السلام في مَناهِي النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : نَهى أن يُنفَخَ في طَعامٍ أو شَرابٍ . « 2 » 1344 . عنه عليه السلام : لا يَنفُخُ الرَّجُلُ في مَوضِعِ سُجودِهِ ، ولا يَنفُخُ في طَعامِهِ ولا في شَرابِهِ . « 3 » 5 / 16 اجتنابُ الأَكلِ بِالشِّمالِ 1345 . صحيح مسلم عن جابر بن عبد اللّه السُّلَمِيّ : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يَأكُلَ الرَّجُلَ بِشِمالِهِ . « 4 » 1346 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَكلُ بِالشِّمالِ مِنَ الجَفا . « 5 » 1347 . الكافي عن سَماعَة عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأكُلُ بِشِمالِهِ أو يَشرَبُ بِها . فَقالَ : لا يَأكُل بِشِمالِهِ ، ولا يَشرَب بِشِمالِهِ ، ولا يَتَناوَل بِها شَيئاً . « 6 »
هامش
( 1 ) الدعوات ، ص 75 ، ح 174 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 267 ، ح 42 . ( 2 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 9 ، ح 4968 ، الأمالي للصدوق ، ص 512 ، ح 707 كلاهما عن الحسين بن زيد ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 310 ، ح 2655 كلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 400 ، ح 1 و ج 76 ، ص 331 ، ح 1 . ( 3 ) الخصال ، ص 613 ، ح 10 عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول ، ص 102 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 458 ، ح 1 وج 79 ، ص 212 ، ح 8 . ( 4 ) صحيح مسلم ، ج 3 ، ص 1661 ، ح 70 ، الموطّأ ، ج 2 ، ص 922 ، ح 5 ، مسند ابن حنبل ، ج 4 ، ص 505 ، ح 13666 عن أنس ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 119 ، ح 399 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 389 ، ح 26 . ( 5 ) الجعفريّات ، ص 162 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام . ( 6 ) الكافي ، ج 6 ، ص 272 ، ح 3 و ح 1 عن جرّاح المدائني نحوه ، تهذيب الأحكام ، ج 9 ، ص 93 ، ح 404 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 243 ، ح 1753 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 387 ، ح 13 و راجع كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 353 ، ح 4241 .
دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 96 | محمد الريشهري