تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
1519 . عنه عليه السلام : الباذَنجانُ جَيِّدٌ لِلمِرَّةِ السَّوداءِ ، ولا يَضُرُّ بِالصَّفراءِ . « 1 » 1520 . عنه عليه السلام : رُوِيَ أنَّهُ كانَ بَينَ يَدَي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام باذَنجانٌ مَقلُوٌّ بِالزَّيتِ ، و عَينُهُ رَمِدَةٌ و هُوَ يَأكُلُ مِنهُ . قالَ الرّاوي « 2 » : قُلتُ لَهُ : يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ ، تَأكُلُ مِن هذا و هُوَ نارٌ ؟ فَقالَ : اسكُت ، إنَّ أبي حَدَّثَني عَن جَدّي قالَ : الباذَنجانُ مِن شَحمَةِ الأَرضِ ، و هُوَ طَيِّبٌ في كُلِّ شَيءٍ يَقَعُ فيهِ . « 3 » 1521 . عنه عليه السلام : أكثِروا مِنَ الباذَنجانِ عِندَ جَدادِ النَّخلِ ؛ فَإِنَّهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ ، و يَزيدُ في بَهاءِ الوَجهِ ، و يُلَيِّنُ العُروقَ ، و يَزيدُ في ماءِ الصُّلبِ . « 4 » 1522 . الإمام الرضا عليه السلام : الباذَنجانُ عِندَ جِذاذِ النَّخلِ لا داءَ فيهِ . « 5 » 1523 . الإمام الهادي عليه السلام لِبَعضِ قَهارِمَتِهِ : استَكثِروا لَنا مِنَ الباذَنجانِ ؛ فَإِنَّهُ حارٌّ في وَقتِ الحَرارَةِ و بارِدٌ في وَقتِ البُرودَةِ ، مُعتَدِلٌ فِي الأَوقاتِ كُلِّها جَيِّدٌ عَلى كُلِّ حالٍ . « 6 »
هامش
( 1 ) طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 139 عن ابن أبي يعقوب ، المحاسن ، ج 2 ، ص 335 ، ح 2147 ، الأمالي للطوسي ، ص 668 ، ح 1403 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 397 ، ح 1350 و ليس فيه « ولا يضرّ بالصفراء » ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 223 ، ح 6 . ( 2 ) هكذا في المصدر . ( 3 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 398 ، ح 1356 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 224 ، ح 7 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 398 ، ح 1355 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 223 ، ح 7 . ( 5 ) المحاسن ، ج 2 ، ص 334 ، ح 2145 عن موسى بن هارون ، الأمالي للطوسي ، ص 668 ، ح 1402 عن الحسين عن الإمام الكاظم و الإمام الرضا عليهما السلام ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 222 ، ح 2 . ( 6 ) الكافي ، ج 6 ، ص 373 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 335 ، ح 2148 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 139 عن الإمام الرضا عليه السلام و فيه « حارّ في وقت البرد بارد في وقت الحرّ » ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 222 ، ح 5 .