يا عَلِيُّ ، إن جامَعتَ أهلَكَ فِي لَيلَةِ الثُّلاثاءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يُرزَقُ الشَّهادَةَ بَعدَ شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ و أَنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللّهِ ولا يُعَذِّبُهُ اللّهُ مَعَ المُشرِكينَ و يَكونُ طَيِّبَ النَّكهَةِ وَ الفَمِ ، رَحيمَ القَلبِ ، سَخِيَّ اليَدِ ، طاهِرَ اللِّسانِ مِنَ الغيبَةِ وَ الكَذِبِ وَ البُهتانِ .
يا عَلِيُّ ، إن جامَعتَ أهلَكَ لَيلَةَ الخَميسِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكونُ حاكِماً مِنَ الحُكّامِ ، أو عالِمًا مِنَ العُلَماءِ ، و إن جامَعتَها يَومَ الخَميسِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ عَن كَبِدِ السَّماءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لا يَقرَبُهُ حَتّى يَشيبَ و يَكونُ قَيِّماً و يَرزُقُهُ اللّهُ عز و جل السَّلامَةَ فِي الدِّينِ وَ الدُّنيا .
يا عَلِيُّ ، و إن جامَعتَها لَيلَةَ الجُمُعَةِ و كانَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكونُ خَطيباً قَوّالًا مُفَوَّهاً ، و إن جامَعتَها يَومَ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكونُ مَعروفاً مَشهوراً عالِماً ، و إن جامَعتَها في لَيلَةِ الجُمُعَةِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ يُرجى أن يَكونَ الوَلَدُ مِنَ الأَبدالِ إن شاءَ اللّهُ تَعالى . « 1 »
1038 . الإمام الرضا عليه السلام : لا تَقرَبِ النِّساءَ في أوَّلِ اللَّيلِ لا شِتاءً ولا صَيفاً ؛ و ذلِكَ أنَّ المَعِدَةَ وَ العُروقَ تَكونُ مُمتَلِئَةً و هُوَ غَيرُ مَحمودٍ ، يُتَخَوَّفُ مِنهُ القولَنجُ وَ الفالِجُ وَ اللَّقوَةُ وَ النِّقرِسُ وَ الحَصاةُ وَ التَّقطيرُ وَ الفَتقُ و ضَعفُ البَصَرِ وَ الدِّماغِ .
فَإِذا اريدَ ذلِكَ فَليَكُن في آخِرِ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِلبَدَنِ و أرجى لِلوَلَدِ و أذكى لِلعَقلِ فِي الوَلَدِ الَّذي يُقضى بَينَهُما . « 2 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 553 ، ح 4899 ، علل الشرائع ، ص 516 ، ح 5 ، الاختصاص ، ص 134 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 458 ، ح 1552 كلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 282 ، ح 1 .
( 2 ) طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص 64 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 327 نحوه .