24 . مسند ابن حنبل عن أبي رمثة : أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَعَ أبي فَرَأَى الَّتي بِظَهرِهِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أ لا اعالِجُها لَكَ فَإِنّي طَبيبٌ ؟
قالَ : أنتَ رَفيقٌ وَ اللّهُ الطَّبيبُ . « 1 »
25 . دعائم الإسلام : عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُداويهِ اليَهودِيُّ وَ النَّصرانِيُّ ، قالَ : لا بَأسَ بِذلِكَ ، إنَّمَا الشِّفاءُ بِيَدِ اللّهِ تَعالى . « 2 »
26 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ . . . فَلَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَ و صَوَّرتَ و قَضَيتَ ، و أضلَلتَ و هَدَيتَ ، و أضحَكتَ و أبكَيتَ ، و أمَتَّ و أحيَيتَ ، و أمرَضتَ و شَفَيتَ ، و أطعَمتَ و سَقَيتَ . « 2 »
26 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ . . . فَلَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَ و صَوَّرتَ و قَضَيتَ ، و أضلَلتَ و هَدَيتَ ، و أضحَكتَ و أبكَيتَ ، و أمَتَّ و أحيَيتَ ، و أمرَضتَ و شَفَيتَ ، و أطعَمتَ و سَقَيتَ . « 3 »
27 . عنه صلى الله عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ : يا دَليلَنا يا مُعينَنا ، يا حَبيبَنا يا طَبيبَنا . . . يا طَبيبَ مَن لا طَبيبَ لَهُ . « 4 »
28 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أن خَلَقتَ فَسَوَّيتَ ، و قَدَّرتَ و قَضَيتَ ،
. و أمَتَّ و أحيَيتَ ، و أمرَضتَ و شَفَيتَ ، و عافَيتَ و أبلَيتَ « 5 »
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل ، ج 6 ، ص 158 ، ح 17499 ، سنن أبي داوود ، ج 4 ، ص 86 ، ح 4207 ، المعجم الكبير ، ج 22 ، ص 280 ، ح 715 ، السنن الكبرى ، ج 8 ، ص 49 ، ح 15897 ، مسند الحميدي ، ج 2 ، ص 382 ، ح 866 و راجع : الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 427 . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 144 ، ح 501 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 73 ، ح 31 .
( 2 ) البلد الأمين ، ص 350 ، المصباح للكفعمي ، ص 356 .
( 3 ) البلد الأمين ، ص 350 ، المصباح للكفعمي ، ص 356 .
( 4 ) البلد الأمين ، ص 406 ، بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 391 .
( 5 ) المصباح للكفعمي ، ص 123 ، بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 200 ، ح 31 .