826 . مكارم الأخلاق : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ شَكا إلَيهِ رَجُلٌ الحِكَّةَ ، فَقالَ : احتَجِم ثَلاثَ مَرّاتٍ فِي الرِّجلَينِ جَميعاً فيما بَينَ العُرقوبِ وَ الكَعبِ ، فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ فَذَهَبَ عَنهُ .
و شَكا إلَيهِ آخَرُ ، فَقالَ : احتَجِم في واحِدِ عَقِبَيكَ ، أو مِن الرِّجلَينِ جَميعاً ثَلاثَ مَرّاتٍ ، تَبرَأ إن شاءَ اللّهُ . « 1 »
9 / 1 14
دَورُ الزُّكامِ وَ العُطاسِ فِي الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ
827 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن أحَدٍ مِن وُلدِ آدَمَ إلّا و فيهِ عِرقانِ : عِرقٌ في رَأسِهِ يُهَيِّجُ الجُذامَ ، و عِرقٌ في بَدَنِهِ يُهَيِّجُ البَرَصَ ؛ فَإِذا هاجَ العِرقُ الَّذي فِي الرَّأسِ سَلَّطَ اللّهُ عز و جل عَلَيهِ الزُّكامَ حَتّى يَسيلَ ما فيهِ مِنَ الدّاءِ ، و إذا هاجَ العِرقُ الَّذي فِي الجَسَدِ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِ الدَّماميلَ حَتّى يَسيلَ ما فيهِ مِنَ الدّاءِ ، فَإِذا رَأى أحَدُكُم بِهِ زُكاماً و دَماميلَ فَليَحمَدِ اللّهَ عز و جل عَلَى العافِيَةِ .
و قالَ : الزُّكامُ فُضولٌ فِي الرَّأسِ . « 2 »
828 . عنه صلى الله عليه و آله : لا تَكرَهوا أربَعَةً ؛ فَإِنَّها لِأَربَعَةٍ : لا تَكرَهُوا الزُّكامَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ، ولا تَكرَهُوا الدَّماميلَ ؛ فَإِنَّها أمانٌ مِنَ البَرَصِ ، ولا تَكرَهُوا الرَّمَدَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ
مِنَ العَمى ، ولا تَكرَهُوا السُّعالَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الفالِجِ . « 3 »
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 176 ، ح 526 وص 177 ، ح 529 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 127 ، ح 90 .
( 2 ) الكافي ، ج 8 ، ص 382 ، ح 579 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 184 ، ح 6 .
( 3 ) الخصال ، ص 210 ، ح 32 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات ، ص 121 ، ح 294 ، روضة الواعظين ، ص 340 ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص 12 و فيه « يقطع العروق » بدل « أمان من » في المواضع الأربعة ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 185 ، ح 9 .