د ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرِّيقِ
417 . الإمام الصادق عليه السلام في بَيانِ النِّعَمِ الَّتي وَهَبَهَا اللّهُ تَعالى لِلإِنسانِ : فَأَمّا ما يَسيلُ مِن أفواهِ الأَطفالِ مِنَ الرّيقِ فَفي ذلِكَ خُروجُ الرُّطوبَةِ الَّتي لَو بَقِيَت في أبدانِهِم ، لَأَحدَثَت عَلَيهِمُ الامورَ العَظيمَةَ ، كَمَن تَراهُ قَد غَلَبَت عَلَيهِ الرُّطوبَةُ فَأَخرَجَتهُ إلى حَدِّ البَلَهِ وَ الجُنونِ وَ التَّخليطِ إلى غَيرِ ذلِكَ مِنَ الأَمراضِ المُختَلِفَة « 1 » كَالفالِجِ وَ اللَّقوَةِ و ما أشبَهَهُما ، فَجَعَلَ اللّهُ تِلكَ الرُّطوبَةَ تَسيلُ مِن أفواهِهِم في صِغَرِهِم ، لِما لَهُم في ذلِكَ مِنَ الصِّحَّةِ في كِبَرِهِم ، فَتَفَضَّلَ عَلى خَلقِهِ بِما جَهِلوهُ و نَظَرَ لَهُم بِما لَم يَعرِفوهُ ، و لَو عَرَفوا نِعَمَهُ عَلَيهِم لَشَغَلَهُم ذلِكَ عَنِ التَّمادي في مَعصِيَتِهِ ، فَسُبحانَهُ ما أجَلَّ نِعمَتَهُ و أسبَغَها عَلَى المُستَحِقّينَ و غَيرِهِم مِن خَلقِهِ ، و تَعالى عَمّا يَقولُ المُبطِلونَ عُلُوّاً كَبيراً ؟ ! « 2 »
راجع : ج 1 ، ص 484 ( صحّة الجلد / السنا ) .
2 / 12
ما يورِثُ الفالِجَ
أ أكلُ البِطّيخِ عَلَى الرِّيقِ
418 . الإمام الرضا عليه السلام : البِطّيخُ عَلَى الرِّيقِ يورِثُ الفالِجَ نَعوذُ بِاللّهِ مِنهُ ! « 3 »
هامش
( 1 ) في بحار الأنوار ج 60 ، ص 380 : « المتلفة » بدل « المختلفة » .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 66 وج 60 ، ص 380 ، ح 98 كلاهما نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .
( 3 ) الكافي ، ج 6 ، ص 361 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 376 ، ح 2316 و ليس فيه « نعوذ باللّه منه » و كلاهما عن ياسر الخادم ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 401 ، ح 1367 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 203 ، ح 3 .