تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ب عِيادَةُ مَن لا يَعودُكُ 278 . الإمام عليّ عليه السلام : عُد مَن لا يَعودُكُ ، و أهدِ إلى مَن لا يُهدي إلَيكَ . « 1 » ج إتحافُ المَريضِ 279 . الكافي عن مولىً لجعفر بن محمّد عليهما السلام : مَرِضَ بَعضُ مَواليهِ فَخَرَجنا إلَيهِ نَعودُهُ ، و نَحنُ عِدَّةٌ مِن مَوالي جَعفَرٍ ، فَاستَقبَلَنا جَعفرٌ عليه السلام في بَعضِ الطَّريقِ ، فَقالَ لَنا : أينَ تُريدونَ ؟ فَقُلنا : نُريدُ فُلانا نَعودُهُ . فَقالَ لَنا : قِفوا ، فَوَقَفنا . فَقالَ : مَعَ أحَدِكُم تُفّاحَةٌ أو سَفَرجَلَةٌ أو اتُرجَّةٌ أو لُعقَةٌ مِن طِيبٍ أو قِطعَةٌ مِن عودِ بَخورٍ ؟ فَقُلنا : ما مَعَنا شَيءٌ مِن هذا . فَقالَ : أما تَعلَمونَ أنَّ المَريضَ يَستَريحُ إلى كُلِّ ما ادخِلَ بِهِ عَلَيهِ ! « 2 » د التَّلَطُّفُ لِلْمَريضِ 280 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَخَلَ أحَدُكُم عَلى مَريضٍ فَليُصافِحهُ ، وَ ليَضَع يَدَهُ عَلى جَبهَتِهِ ، وَ ليَسأَلهُ كَيفَ هُوَ ، وَ ليُنسِئ لَهُ فِي الأَجَلِ و يَسأَله أن يَدعُوَ لَهُم ، فَإِنَّ دُعاءَ المَريضِ كَدُعاءِ المَلائِكَةِ . « 3 » 281 . سنن الترمذي عن أبي امامة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَمامُ عِيادَةِ المَريضِ أن يَضَعَ أحَدُكُم يَدَهُ عَلى جَبهَتِهِ أو قالَ : عَلى يَدِهِ فَيَسأَلُهُ كَيفَ هُوَ . « 4 »
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 300 ، ح 4076 ؛ التاريخ الكبير ، ج 1 ، ص 410 ، ح 1307 عن أيّوب بن ميسرة و ليس فيه « و أهد . . . » ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 97 ، ح 25150 . ( 2 ) الكافي ، ج 3 ، ص 118 ، ح 3 ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 178 ، ح 2459 ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 227 ، ح 39 . ( 3 ) شعب الإيمان ، ج 6 ، ص 541 ، ح 9214 عن جابر بن عبد اللّه ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 103 ، ح 25191 . ( 4 ) سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 76 ، ح 2731 ، مسند ابن حنبل ، ج 8 ، ص 290 ، ح 22299 ، المعجم الكبير ، ج 8 ، ص 212 ، ح 7854 كلّها عن أبي امامة ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 95 ، ح 25141 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 118 ، ح 5 عن أبي يحيى عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 174 ، ح 2439 كلاهما نحوه ، الأمالي للطوسي ، ص 639 ، ح 1319 عن أبي امامة ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 223 ، ح 27 .
دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 206 | محمد الريشهري