247 . مسند ابن حنبل عن اميّة بنت أبي الصلت عن امرأة من بني غفار : أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في نِسوَةٍ مِن بَني غِفارٍ ، فَقُلنا لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، قَد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وَجهِكَ هذا و هُوَ يَسيرُ إلى خَيبَرَ فَنُداوِيَ الجَرحى ، و نُعينَ المُسلِمينَ بِمَا استَطَعنا .
فَقالَ : عَلى بَرَكَةِ اللّهِ .
قالَت : فَخَرَجنا مَعَهُ . . .
قالَت : فَلَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ ، رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ ، و أخَذَ هذِهِ القِلادَةَ الَّتي تَرينَ في عُنُقي فَأَعطانيها ، و جَعَلَها بِيَدِهِ في عُنُقي ، فَوَ اللّهِ لا تُفارِقُني أبَداً . « 1 »
248 . السنن الكبرى عن حشرج بن زياد عن جدّته امّ أبيه : خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في غُزاةِ خَيبَرَ و أنَا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ مَعَهُ نِساءً ، فَأَرسَلَ إلَينا فَأَتَيناهُ ، فَرَأَينا عَلى وَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الغَضَبَ .
فَقالَ لَنا : ما أخرَجَكُنَّ و بِأَمرِ مَن خَرَجتُنَّ ؟
قُلنا : خَرَجنا يا رَسولَ اللّهِ مَعَكَ نُناوِلُ السِّهامَ ، و نَسقِي السَّويقَ ، و نُداوِي الجَرحى ، و نَغزِلُ الشَّعرَ نُعينُ بِهِ في سَبيلِ اللّهِ .
قالَ : قُمنَ فَانصَرِفنَ .
قالَت : فَلَمّا فَتَحَ اللّهُ لِرَسولِهِ خَيبَرَ أسهَمَ لَنا كَسِهامِ الرِّجالِ .
قالَ : فَقُلتُ لَها : يا جَدَّةُ ، مَا الَّذي أسهَمَ لَكُنَّ ؟
قالَت : الثَّمَرَ . « 2 »
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل ، ج 10 ، ص 324 ، ح 27206 ، الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 293 .
( 2 ) السنن الكبرى للنسائي ، ج 5 ، ص 277 ، ح 8879 ، مسند ابن حنبل ، ج 8 ، ص 313 ، ح 22395 و فيه « تمراً » بدل « الثَّمَر » .