پرش به محتوای اصلی

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (الخمس والأنفال) — صفحه كتاب الخمس 328

پدیدآورندگان:

صكتاب الخمس ۳۲۸
شرح
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَإيّانا عنى خاصّة ، وسَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ« 1 » اللَّه عزّ وجلّ سمّانا المسلمينمِنْ قَبْلُفي الكتب التي مضت ،وَفِي هذاالقرآن لِيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً « 2 »وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ« 3 » فرسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله ) الشهيد علينا بما بلّغنا عن اللَّه تبارك وتعالى ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدّق يوم القيامة صدّقناه ، ومن كذّب كذّبناه « 4 » . وهي وإن كانت ظاهرة في أنّ التسمية باسم المسلمين كانت من اللَّه ، لكنّه لا ينافي كون التسمية من إبراهيم كما هو ظاهر هذه الآيات على ما مرّ . وكيف كان ، فلم تقع التسمية بهذا الاسم في القرآن الكريم إلّا في الآيات التي ذكرناها أوّلًا ، وعرفت ظهورها فيما ذا ، فتدبّر .
پاورقی
( 1 ) في القرآن : هُو سَمّاكُم . ( 2 ) في القرآنشَهِيداً عَلَيْكُمْ. ( 3 ) سورة الحج 22 : 77 78 . ( 4 ) الأُصول من الكافي 1 : 191 ، باب أنّ الأئمّة ( عليهم السّلام ) شهداء اللَّه عزّ وجلّ على خلقه ح 4 .