حرف الثاء
باب الثاء والألف
الثابتي : بفتح الثاء المنقوطة بثلاث وبعد الألف باء منقوطة بواحدة وفي آخرها التاء
المنقوطة باثنتين من فوق ، هذه النسبة إلى الجد ، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر أحمد بن
عبد الله بن أحمد بن ثابت ، البخاري الثابتي ، فقيه من أهل بخارا إن شاء الله ، سكن بغداد
وحدث عن الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي وأبي القاسم بن حبابة البزاز وأبي طاهر
المخلص ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي البغداديين ، قال أبو بكر الخطيب : لم يزل
أبو نصر الثابتي قاطنا ببغداد يدرس الفقه ويفتي إلى حين وفاته ، وكتبت عنه من الحديث شيئا
يسيرا - هكذا ذكره في كتاب المؤتنف ، وكان يدرس الفقه على أبي حامد الأسفراييني وقال في
تاريخ بغداد : قدمها وهو حدث ، ودرس على أبي حامد ولم يزل قاطنا ببغداد إلى آخر عمره
يدرس فقه الشافعي ويفتي ، وله حلقة في جامع المنصور ، وحدث شيئا يسيرا عن زاهر بن
أحمد السرخسي والقوم الذين ذكرتهم ، كتبت عنه ، وكان لينا في الرواية ، ومات في رجب
سنة تسع وأربعين وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب . والامام أبو بكر أحمد بن علي بن
ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ الثابتي البغدادي صاحب التصانيف في الحديث ،
منها كتاب تاريخ مدينة السلام بغداد أشهر من أن يذكر ، رحل إلى العراقين والحجاز وأصبهان
وخراسان والشام ، وشيوخه تفوت الاحصاء أدركت قريبا من خمسة عشر نفسا من أصحابه ،
وتوفي ببغداد في شوال سنة ثلاث وستين وأربعمائة . وأبو سعد أسعد بن محمد بن أحمد بن
أبي سعد بن علي الثابتي ، قيل إنه من أولاد زيد بن ثابت الأنصاري ، فقيه ساكن من أهل بنج
دية ، تفقه على والدي وحصل كتب أبي حامد الغزالي ونسخها بخطه ، كتبت عنه شيئا يسيرا
من كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي بروايته عن القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن
أبي صالح البغوي ، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمسمائة ببنج دية .
وقرابته أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الثابتي ، متصوف ، سمع الحديث الكثير
معنا بنيسابور وقبلنا عن جماعة يسيرة لم نلحقهم ، لقيته أولا بنيسابور ثم بآمل طبرستان ثم
صحبني منها إلى جرجان ( وانصرف عنها ثم قدم علينا خراسان وأظهر التزهد والتقشف ، وورد
مرو قدمتين ، وقتل بالدواليب بدولاب الخازن على وادي مرو في وقعة الغز في سنة ثمان