تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
والمعروف سابقا بطريق العيون بينما تشرف هذه القلعة من بقية جهاتها على هضاب وتلال جبل أحد التي احتضنت هذه القلعة فظهرت وكأنها تلة أو هضبة من هضابها وخاصة أن لونها الخارجي قد ظهر مشابها تماما للون جبل أحد بسبب استخدام حجارة الجبل نفسها في بناء وعمارة هذه القلعة . وترتفع هذه القلعة عن منسوب الشارع العام « طريق عثمان بن عفان » بأكثر من خمسين مترا حيث احتل موقعها جزءا منبسطا من الجبل تمر بجواره الخطوط الهوائية للضغط العالي الخاصة بنقل التيار الكهربائي . أما بالنسبة لموقع القلعة من الإحداثيات الجغرافية فتنحصر بين الإحداثيين الأفقيين رقم 2714400 ورقم 2714600 في حين تنحصر بين الإحداثيين الرأسيين رقم 560300 ورقم 560400 « 1 » وتحاط القلعة في أغلب أجزائها بهضاب وتلال جبل أحد والتي شكلت حماية طبيعية لها يصعب على أي عدو أو مهاجم معها من الإغارة على القلعة . وتشرف القلعة من الجهة الغربية على جزء من منطقة العيون بمزارعها وبساتينها
هامش
( 1 ) « فصول من تاريخ المدينة » - السيد علي حافظ - ص 46 .