على جلسة مرتفعة يبلغ ارتفاعها حوالي متر وعشرين سنتمترا ، ويشرف كل من المدخل الرئيسي والنافذتان على الممر الداخلي الذي يحيط بمبنى القلعة ويفصل بين القلعة والسور الداخلي ، ويبلغ عرض هذا الممر مترين فقط .
كما تحتوي الواجهة الرئيسية على ثلاثة مزاريب لتصريف المياه ، مما يؤكد وجود سقف يربط بين سقف القلعة والسور الداخلي لتغطية الممر المحيط بالقلعة من الداخل ، ويمكن أن يكون هذا السقف قد سقط في فترة سابقة ، لوجود بعض من المخلفات والأخشاب داخل الممر يؤكد وجود ذلك السقف .
كما يوجد هناك بعض المداخل الأخرى في الأجزاء الباقية من السور ، إذ يحتوي السور الشرقي على مدخل فرعي مشابه للمدخل الرئيسي يبلغ عرض فتحته نحو مترين ونصف المتر ، كما تقع على جانبي هذا المدخل نافذاين يبلغ عرض كل منها بنحو مترين وتبعد كل نافذة من المدخل بمسافة متر وعشرين سنتمترا كما توجد هناك فتحة كبيرة تقع في طرف السور الشرقي وهي مبنية حاليا ويظهر على هذه الفتحة أنها أغلقت قديما بل ربما أغلقت أثناء بناء القلعة مباشرة أو بعدها بفترة وجيزة ، وذلك لاستخدام نفس الأحجار والطلاء والبياض المستخدم في تشييد القلعة وبنفس الأسلوب والطريقة المتبعة في بنائها .
وتتشابه جميع فتحات هذه الواجهة مع الواجهة الرئيسية في شكل العقود النصف دائرية وارتفاعات جلسات النوافذ وسماكة حيطانها .
أما الواجهة الجنوبية والغربية للسور الداخلي فتحتوي أيضا على مجموعة من الفتحات المشابهة لفتحات الواجهتين الشمالية والشرقية ، وبعض هذه الفتحات مغلقة تماما ، ولا يظهر ما يدل على وجودها سوى دوران عقد هذه
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 625
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٦٢٥