هجرية كمركز للكرنتينة « المحجر الصحي » للحجاج المراقبين ، ومن جاء على طريق نجد من هذه الناحية ) « 1 » .
ويعود تسمية منطقة صرار بالعريض إلى ما قبل الإسلام ، واستمر إلى يومنا هذا ، يقول ابن إسحاق في غزوة السويق « 2 » بعد أن ذكر قدوم أبي سفيان على سلام بن مشكم اليهودي ، قال : ( فخرج أبو سفيان في عقب ليلته « أي النصف الأخير » حتى أتى أصحابه « بتيم » فبعث رجالا من قريش فأتوا ناحية يقال لها العريض ، فحرقوا في أصرار نخلا بها ، ووجدوا رجلا من الأنصار وحليفا لهم في حرتها فقتلوه ، ثم أسفروا راجعين ) . ومما سبق نلاحظ أن مسمى المنطقة بصرار أو بالعريض اسم جاهلي قديم أطلق على تلك المنطقة .
وعلى هذا نقول إن أطم صرار يقع في منطقة العريض في مرتفع الجزء
هامش
( 1 ) « المدينة المنورة بين الماضي والحاضر » - السيد إبراهيم العياشي - ص 367 .
( 2 ) « ابن سيد الناس » - ج 1 ص 296 .