لتشمل جميع المزارع والبساتين حتى المزرعة العائدة لإبراهيم درندري التركي والتي هي اليوم على الطريق الدائري الثاني .
وقد حدد السيد إبراهيم العياشي منازل بني جحجبا في العصبة بعد ذكر قول السيد السمهودي ( منزل بني جحجبا غربي مسجد قباء ) « 1 » فقال : إنها في الجنوب الغربي من مسجد قباء ، ويحدهم من الغرب الحرة وكذلك من الجنوب ، كما يحدهم من الشرق منازل بني عمرو بن عوف المنزل العام في ناحية بئر الخاتم ، وبئر عذق والعباسية ثم منزل بني أنيف في القائم والقويم وما إليه ، ويشكل المنزل خليجا يشبه نصف دائرة محصورة بين الحرار ) « 2 » .
قال الأستاذ عبد القدوس الأنصاري : ( والعصبة على ما يفهم من فحوى أقوال مؤرخي المدينة كانت تعني جميع هذه البساتين الواقعة غربي مسجد قباء التي يفيض فيها وادي رانوناء . . . إلى أن قال : واسم العصبة في عصرنا يطلق
هامش
( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 192 ، 193 .
( 2 ) « المدينة المنورة بين الماضي والحاضر » - السيد إبراهيم العياشي / ص 294 .