النجار إلى أن « حصن مشعط » كان يسمى « حصن بني حديلة » « وبنو حديلة ، هو لقب معاوية بن عمرو » ، وقد كانت منازلهم غربي مسجدهم وهو مسجد أبي بن كعب الذي يقع داخل البقيع اليوم ، وعلى هذا تكون منازل بني قشبة قد امتدت شرقا لتقارب منازل بني حديلة ، وبنوا عندها أطمهم المسمى « بأطم بني قشبة » .
خامسا : آطام وحصون بني جشم بن الخزرج :
أ - آطام وحصون بني سلمة وهم :
- بنو حرام وبنو عبيد من بني سلمة .
- بنو مري بن كعب بن سلمة .
- بنو سواد بن غنم بن كعب بن سلمة .
* أطم وحصون بني عبيد من بني سلمة :
1 - حصن « الأشنق » :
« حصن الأشنق » أحد حصون بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، كان للبراء بن معرور بن صخر بن حسان بن سنان بن عبيد ، بناه في منازلهم التي كانت عند مسجد الخربة إلى الجبل الذي يقال له : « الدويخل » .
قال السيد السمهودي : ( جبل بني عبيد ) وضبطه بالتصغير ، وقد حقق السيد إبراهيم العياشي موقع هذا الجبل من خلال مناقشته لما أشار إليه المطري الذي قال : ( هو أحد الجبلين الصغيرين غربي وادي بطحان ومساجد الفتح ) .
قال السيد العياشي معلقا : ( أقول إن في غربي وادي بطحان ، ثلاثة أجبل في الطريق إلى رومة بينها وبين جزع جبل فتى « كلفظ حتى » وضلع عقاب ، وهو الذي في جانبه الغربي مزرعة الشيخ صالح قزاز ) « 1 » .
وقد ذكر السيد العباسي في عمدة الأخبار أنه اسم جبل بجهينة ، وجبل آخر في المسيل من الناحية الشمالية ويقول له الناس اليوم « جبل عقاب » أيضا . وقد رجح السيد العياشي بأن جبل بني عبيد هو ما يعرف اليوم بجبل « فتى » كلفظ حتىّ وهو الجبل المعروف اليوم في « سلطانه » أمام عمائر ناصر العامر - رحمه الله - ، وعندها مزرعة وأراضي السيد عبيد مدني ، والدخانية والبويرة وهي قرب منازل بني حرام يفصل بينها الجبل . وقد قامت أمانة المدينة المنورة بعمل
هامش
( 1 ) « المدينة المنورة بين الماضي والحاضر » - السيد إبراهيم العياشي - ص 59 .