( 20 ) ( الحصون والآطام ) صورة « لأطم صرار » من الجهة الجنوبية .
قائمة إلى اليوم في الجهة الجنوبية من قصر العريض ، وسنتناول هذا الأطم بشيء من التفصيل والتوضيح إن شاء الله في نهاية هذا الفصل .
وقد أورد السيد السمهودي هذا الأطم أثناء حديثه عن القبائل اليهودية ومنازلها فقال : ( وكانت بزهرة جماعة من اليهود كانت من أعظم قرى المدينة وقد بادوا ، ومنها ناس كانوا بالجوانية بفتح الجيم وتشديد الواو والياء المثناة من تحت ؛ موضع بقرب أحد في شمالي المدينة كما سيأتي ولهم أطمان صارا لبني حارثة بن الحارث ، وهما « صرار » ، و « الريان » ولذلك يقول نهيك بن سياف :
لعل صرارا أن تعيش بياره * ويسمع بالريان تبنى مشاربه « 1 »
وقد أشار المؤرخ العباسي إلى هذا الأطم بقوله : ( وكان بالجوانية ناس من اليهود ولهم بها الأطم الذي يقال له « صرار » و « الريان » وكان لبني حارثة أطم الجوانية ) « 2 » .
وقد أشار الدكتور السامرائي إلى هذا الأطم ، وجعله من أشهر حصون القبائل اليهودية فقال : ( أما القبائل اليهودية الأخرى - أي يقصد غير القبائل
هامش
( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ج 1 ص 164 ، 165 .
( 2 ) « عمدة الأخبار » - السيد العباسي - ص 40 .