مصادر المعلومات :
اعتمدت دراسات الأوضاع الراهنة على مصدرين أساسيين للبيانات :
أولهما : بيانات تم تجميعها بواسطة الاستشاري عن طريق المسوحات الميدانية .
ثانيهما : بيانات تم تجميعها من التقارير والدراسات السابقة والتقارير والمطبوعات الحكومية .
وقد شملت المسوحات الميدانية الموضوعات التالية :
- مسح استخدامات الأراضي .
- مسح أرباب الأسر بالعينة .
- مسح القوى العاملة .
- مسح الخدمات ( التعليمية ، الصحية والخدمات الحكومية الأخرى ) .
- مسح المرافق العامة .
- مسح لأسعار الأراضي .
الهكيل العمراني :
لقد مر النمو العمراني للمدينة المنورة بعدة مراحل بدأت بالاستيطان الأول في المدينة المنورة في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد إلى الشمال قليلا من المدينة الحالية .
وقد تطورت الكتلة العمرانية للمدينة المنورة تطورا سريعا وخاصة بعد هدم وإزالة سور المدينة عام 1370 ه / 1950 م حيث شهدت المدينة أعظم فترات الازدهار والنمو وخاصة مع التوسعة والعمارة السعودية الأولى للحرم النبوي الشريف .
حيث وصلت مساحتها إلى 2360 هكتار ، ثم التوسعة الحديثة للملك فهد والتي تضاعفت فيه مساحة الحرم النبوي الشريف خمسة أضعاف فوصلت مساحة المدينة المنورة إلى قرابة 1 ، 57851 هكتار تقريبا .
التقسيم الإداري للمدينة :
بالنسبة للتقسيم الإداري للمدينة المنورة فقد قسمت إلى ست بلديات فرعية تتبع أمانة المدينة المنورة وهي : بلدية الحرم ، قباء ، العقيق ، أحد ، العيون والعوالي .
أما من حيث توزيع مساحة المدينة المنورة البالغ 1 ، 5785 هكتار وعدد سكانها المقيمين ضمن أسر معيشية والبالغ حوالي 393 ألف نسمة ، فقد لوحظ