تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

مصادر المعلومات :

اعتمدت دراسات الأوضاع الراهنة على مصدرين أساسيين للبيانات : أولهما : بيانات تم تجميعها بواسطة الاستشاري عن طريق المسوحات الميدانية . ثانيهما : بيانات تم تجميعها من التقارير والدراسات السابقة والتقارير والمطبوعات الحكومية . وقد شملت المسوحات الميدانية الموضوعات التالية : - مسح استخدامات الأراضي . - مسح أرباب الأسر بالعينة . - مسح القوى العاملة . - مسح الخدمات ( التعليمية ، الصحية والخدمات الحكومية الأخرى ) . - مسح المرافق العامة . - مسح لأسعار الأراضي .

الهكيل العمراني :

لقد مر النمو العمراني للمدينة المنورة بعدة مراحل بدأت بالاستيطان الأول في المدينة المنورة في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد إلى الشمال قليلا من المدينة الحالية . وقد تطورت الكتلة العمرانية للمدينة المنورة تطورا سريعا وخاصة بعد هدم وإزالة سور المدينة عام 1370 ه / 1950 م حيث شهدت المدينة أعظم فترات الازدهار والنمو وخاصة مع التوسعة والعمارة السعودية الأولى للحرم النبوي الشريف . حيث وصلت مساحتها إلى 2360 هكتار ، ثم التوسعة الحديثة للملك فهد والتي تضاعفت فيه مساحة الحرم النبوي الشريف خمسة أضعاف فوصلت مساحة المدينة المنورة إلى قرابة 1 ، 57851 هكتار تقريبا .

التقسيم الإداري للمدينة :

بالنسبة للتقسيم الإداري للمدينة المنورة فقد قسمت إلى ست بلديات فرعية تتبع أمانة المدينة المنورة وهي : بلدية الحرم ، قباء ، العقيق ، أحد ، العيون والعوالي . أما من حيث توزيع مساحة المدينة المنورة البالغ 1 ، 5785 هكتار وعدد سكانها المقيمين ضمن أسر معيشية والبالغ حوالي 393 ألف نسمة ، فقد لوحظ