تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
( 2 ) ( توسعة وعمارة مسجد الميقات ) أحد المداخل الرئيسية المؤدية إلى مسجد الميقات بعد توسعته وتجديده في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله . ( 3 ) ( توسعة وعمارة مسجد الميقات ) خادم الحرمين الشريفين أثناء تفقده لمشروع عمارة وتوسعة مسجد الميقات بعد انتهاء أعمال البناء « 1 » . قام على الفور بإعداد دراسات الوضع القائم للمسجد ومن ثم وضع الفكرة التخطيطية والمعمارية للقيام بهذا المشروع الكبير فوضعت الدراسات والمخططات المعمارية والانشائية وما يتبعها من مخططات تفصيلية وكهربائية وميكانيكية والتي روعي في تصميمها إبراز التراث المعماري الإسلامي تمشيا مع البيئة المحيطة ، ويشتمل التصميم على إيجاد ساحات تحيط بالمسجد يتم زراعتها بأشجار النخيل المعبرة عن جو طيبة الطيبة وكذلك قسم منها لاستخدامه كمواقف للسيارات . وقد بدأ العمل الفعلي في هذا المشروع العملاق في 11 / 3 / 1408 ه الموافق عام 1988 م .

خاصية التصميم وعلاقته بالموقع :

إن فكرة مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وعمارة مسجد الميقات تتمركز في القوة والبساطة ، وهي إحدى خصائص العمارة الإسلامية للبيئة الصحراوية ، وفي الغالب يكون هذا الأسلوب بعيدا عن تطور الأشكال المعمارية ضمن البيئة الحضارية . لذا نجد أن مشروع عمارة مسجد الميقات قد أخذ طابعا خاصا انفرد به عن غيره من المساجد الأخرى فهو يمثل المسجد والميقات وبوابة للمدينة المنورة من تلك الجهة مما أعطاه صفة القوة والتعبير ، كما أن الصبغة
هامش
( 1 ) الصورة من مجلة أمانة المدينة المنورة - « إنجازات وأرقام » ، لشهر صفر عام 1411 ه .