تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
( 102 ) ( الحمامات ) صورة داخلية لمسطبات الجلوس داخل حمام العنبرية « حمام الترجمان » . ( 103 ) ( الحمامات ) صورة مصغرة من المسقط الأفقي لحمام العنبرية قبل هدم وإزالة المدخل الرئيسي . ( 104 ) ( الأسبلة ) صورة تمثل أحد الأسبلة المتصلة بأحد المباني القديمة خلف مكتبة الملك عبد العزيز ، ويظهر مدخل الحوش من خلال نفس المبنى .

( ج ) إقامة الأسبلة « المشارب » :

لقد انتشرت في العهد العثماني الكثير من الأسبلة المتصلة بالمباني العامة أو السكنية وخاصة على نواصي الحارات أو الأزقة أو مداخل الأحواش . ويكثر هذا النوع من الأسبلة في منطقة حارة الأغوات وباب المجيدي ، أما الأسبلة المنفصلة والتي تنفرد بتكوين معماري منفصل فقد انتشرت خارج حدود السور الأول للمدينة ومن أشهرها سبيل آل هاشم وسبيل فاطمة بمنطقة العنبرية وسبيل وادي العقيق وسبيل السلطانية إلى غير ذلك من الأسبلة . وتقام هذه الأسبلة في الغالب بجوار الآبار أو يتم إستحداث بئر بجوارها كسبيل آل هاشم وسبيل فاطمة وذلك لتزويد السبيل بالمياه .

( د ) إقامة مستشفى للعلاج :

يفيدنا المؤرخ إبراهيم رفعت أثناء زيارته للمدينة في الفترة بين عامي ( 1901 - 1908 م ) عن وجود مستشفى واحد يستخدم للعلاج في المدينة . وقد تلا ذلك كما هو معروف عند أهل المدينة وجود الكثير من الوحدات العلاجية الخاصة والتي يديرها بعض الأطباء الشعبيين الذين يقومون على علاج المرضى وعلاج الكسور باستخدام العلاجات الطبيعية « 1 » .
هامش
( 1 ) « مرآة الحرمين » - إبراهيم رفعت - ( 1 / 414 ) .