التقرير العام لأودية المدينة المنورة :
إن اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين أيده الله ، بإجراء الدراسات اللازمة والمتكاملة لجميع الأودية ومساراتها على مستوى المملكة لما قد تسببه هذه الأودية من خطورة على السكان والممتلكات الخاصة والعامة ، وبناءا على الاهتمام والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة ، أمر سموه الكريم بتشكيل لجنة من الأمارة والأمانة والزراعة وأربعة من أرباب الخبرة ، وذلك لغرض دراسة مشاكل السيول بالمدينة المنورة ومدى خطورتها مع إيضاحها بمخططات تحدد مساراتها مع توضيح وضعها الراهن وما هو المفروض أن تكون عليه .
وبناءا على ذلك فقد قامت اللجنة بجولات عديدة على كافة الأودية بالمدينة لدراسة مشاكلها وما يمكن أن يتبع بشأن تصحيح أوضاعها لتفادي ما قد ينجم من كوارث عنها .
ومن خلال هذه الجولات تبين أن للأودية مشكلات تنقسم إلى قسمين :
( 12 ) ( الأودية ) مسار وادي بطحان الذي يعرف عند بعض الناس بسيل أبي جيدة والمنحدر من الجنوب إلى الشمال ، حيث يلتقي بوادي العقيق في شمال غرب المدينة .