( 47 ) ( وادي العقيق ) صورة لما تبقى من آثار ومعالم مسجد المنارتين بطريق وادي العقيق .
العقيق وأمتعها تنزها « العنابس » ، وقال العياشي « 1 » : العنابس - منطقة زراعية تعلو سطح الحرة الغربية « الوبرة » بعد امتدادها من مزارع عروة شمالا ، وتعرف العنابس حتى اليوم بهذا الاسم .
عرصات العقيق : جاء في « اللسان » : ( بفتح أوله وسكون ثانيه ، وصاد مهملة ) . قال الأصمعي : كل جوبة منفتقة ليس فيها بناء فهي عرصة . وقال غيره : العرصة - ساحة الدار ، سميت لاعتراص الصبيان فيها أي للعبهم فيها « 2 » .
قال الفيروز أبادي إن تبعا مر بالعرصة ، وكانت تسمى السليل ، فقال :
هذه عرصة الأرض « 3 » .
قال ياقوت : « 4 » إنهما عرصتان بعقيق المدينة ، وذكر عرصة الماء ، وفيها قصر سعيد - وهي منطقة القصر الملكي اليوم وتشمل موقع الجامعة الإسلامية والقصر الملكي ومستشفى الملك فهد وفندق الشيراتون وما يجاورها ، ولا تزال أطلال قصر سعيد قائمة - والعرصة الصغرى في شعر داود بن سلم . . . .
وقال : إنما قال : العرصة الصغرى لأن العقيق الكبير يتبعها من أحد جانبيها ، ويتبعها عرصة البقل من الجانب الآخر . كما قال ياقوت « 5 » والعرصتان في العقيق من نواحي المدينة ، من أفضل بقاعها وأكرم أصقاعها .
وقد ذكر صاحب « تحقيق النصرة » « 6 » الفيروز أبادي أن القبور الثلاثة في الحجرة الشريفة كانت مبطوحة بطحاء العرصة الحمراء .
ونقل السمهودي عن الهجري « 7 » : ثم يفضي سيل العقيق إلى عرصة البقل ، وعرصة الماء وعرصة جعفر بن سليمان بقبل الجماء العاقر ، والعرصة الكبرى قصر سعيد .
قال محمد شراب « 8 » : ويظهر من كلام المؤرخين أن هناك ثلاثة عرصات :
- العرصة الكبرى وتسمى عرصة البقل .
- العرصة الصغرى وتسمى عرصة الماء .
- عرصة جعفر بن سليمان .
هامش
( 1 ) « المدينة بين الماضي والحاضر » - السيد إبراهيم العياشي - ( ص 481 ) .
( 2 ) « لسان العرب » - ابن منظور - ( 7 / 52 ) .
( 3 ) « المغالنم المطابة » - مجد الدين الفيروز أبادي - ( ص 481 ) .
( 4 ) « معجم البلدان » - ياقوت الحموي - ( 4 / 101 ) .
( 5 ) المصدر السابق نفسه
( 6 ) « تحقيق النصرة » - مجد الدين الفيروز أبادي - ( ص 252 ، 253 ) .
( 7 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ( 4 / 1055 ) .
( 8 ) « أخبار الوادي المبارك » - الأستاذ محمد شراب - ( ص 128 ) .