( 2 ) ( جبل سليع ) صورة قديمة لجبل سليع من الجهة الشرقية ويظهر برج القلعة « 1 » .
( 3 ) ( جبل سليع ) جبل سليع وقد أحيط قديما بالمباني والعمائر العالية .
كما ارتبط هذا الجبل بتاريخ وعمارة أهم وأكبر قلاع المدينة المعروفة بقلعة باب الشامي أو قلعة باب الوسط أو السبيل ، وقد بنيت هذه القلعة في فترة خلافة السلطان سليمان الأول ابن سليم الغازي العثماني الذي حكم بين عامي ( 1520 - 1566 م ) « 2 » .
وقد كانت هذه القلعة تلعب الدور المهم والفعال في إدارة الشؤون العسكرية والدفاعية للمدينة المنورة . كما أن الأحداث التي حصلت في المدينة بسبب انفجار هذه القلعة في عام 1338 ه كان له الدور الكبير في ارتباط هذه الذكريات بهذا الجبل الصغير ، وقد كان هذا الانفجار من أهم الأحداث المروعة التي شهدتها المدينة المنورة في تاريخها القديم وما زال صداه باقيا عند كثير من أهل المدينة الذين عاصروا هذا الحدث الأليم الذي روع أهل المدينة ونشر في قلوبهم الفزع والرعب .
وسنتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل عند الحديث عن القلعة السلطانية والتي عرفت عند أهل المدينة « بالسبيل » إن شاء الله فيما بعد .
ما جاء في تسمية الجبل ومعناه في اللغة :
لقد عرف هذا الجبل بثلاث مسميات عرف بها هذا الجبل في فترات زمنية مختلفة ، فقد عرف قديما بجبل جهينة نسبة إلى نزول بني جهينة إلى جانبه من الجهة الجنوبية الشرقية ، فأقاموا بجانبه مسجدهم المأثور والذي عرف بهم .
كما عرف هذا الجبل قديما بجبل عثعث ويعرف أيضا بثنية عثعث ، أما اليوم فيعرف هذا الجبل بجبل سليع لتصغير سلع وهو الاسم المعروف اليوم . وأما كلا التسميتين
هامش
( 1 ) الصورة من مجموعة الأخ صالح حجار .
( 2 ) « وصف المدينة المنورة » لعلي بن موسى - ضمن رسائل في تاريخ المدينة المنورة - محمد الجاسر - ( ص 48 ) .