مرحوم آخوند بحث همت را در مبحث وجود ذهنى از فصوص شيخ محيى الدين نقل و بحث كرده است و از امر به آن تحقيق كه در فص سليمانى عنوان شد در جايى از اسفار ذكر نكرده است . انسان كامل در عقل نظرى فوق مرتبه حدس است زيرا كه عقل مستفاد است و همه حقائق در نزد او حاضر و مشاهده معقولات كند چنان كه ما مبصرات را بلكه فوق اين تنظيرهم .
و همچنين انسان كامل را در مكاشفات فوق مرتبه جذبه است كه همواره فانى فى الله و مجذوب حق است .
أما أمر كه فوق همت است آن خود مرتبه انسان كامل است كه فوق آن متصور نيست و در قرآن هم بخاتم ( ص ) فرموده
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
از اين آيه استيناس و الفتى به آنچه در امر گفتهايم حاصل مىشود .
نكته 25
من خطبة لمولينا امير المؤمنين ( ع ) بعد الحمد و الصلاة لما اراد الله ان ينشىء المخلوقات اقام الخلائق فى صورة واحدة قبل خلق الارض و السموات الحديث ( ص 37 ج 2 من المبين منقولا عن البحار ) .
و معلم ثانى فارابى در اول السياسات المدنيه گويد : و العقل الفعال ذاته واحدة ايضا - الى أن قال : و العقل الفعال هو الذى ينبغى أن يقال انه الروح الامين و روح القدس و يسمى باشباه هذين من الاسماء .
و شيخ رئيس در رساله معراجيه ( ص 10 ) گويد : روح القدس كه برتر از ارواحست و جبرئيل امين است و بريد وحى است الخ .
و نيز در رساله نبوت گويد : و سميت الملائكه باسامى مختلفة لاجل معانى مختلفة و الجملة واحدة غير متجزئة بذاتها الا بالعرض من أجل تجزى القابل .
و نيز در تعليقات فرموده است ( ص 100 ) : المعلول الاول و هو العقل الفعال امكان وجوده له من ذاته لا من خارج الخ .