من عرف نفسه فقد عرف ربه از اساطين فن نقل مىكنيم تا بدانى كه سخن از صرف مجرد بودن نفس و مجرد دانستن رب نيست :
مؤيد الدين جندى كه اولين شارح فصوص الحكم محيى الدين عربى است گويد : ان حال النفس مع قواها المبثوثة فى جسمانيتها و روحانيتها ادل دليل على أن النفس الكلية مع قواها المبثوثة فى - طبقات السموات و اركان الامهات و المولدات الموكلة للحفظ و التربية و هى الملائكة الذين قال الله تعالى فيهم لا يعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون ، كذلك و يترقى منه الى أن الحق تعالى مطلع على كل كلى و جزئى من اسرار المخلوقات لا يعزب عن علمه مثقال ذرة فى الارض و لا فى السماوات بالطريق الاولى لان المخلوق مع انه ملازم العجز و الفقر اذا كان مطلعا على جميع ما فى مملكته فالخالق أولى بان لا يفوته علم شئى كما قال تعالى ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير و يكون الكل فى عبادته و طاعته و تحت أمره و نهيه كما قال تعالى كل له قانتون ، و ان من شئى الا يسبح بحمده ، و الى هذا التنبيه اشار قوله ( ص ) من عرف نفسه فقد عرف ربه .
عز الدين مقدسى در تفسير حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه گويد : الروح لطيفة لاهوتية فى جثة ناسوتية دالة على وحدانيته تعالى من عشرة اوجه :
الاول لما حركت الهيكل و دبرته علمنا انه لابد للعالم من - محرك مدبر .
الثانى دلت وحدته على وحدته تعالى .
الثالث دل تحريكها للجسد على قدرته عز و جل .
الرابع دل اطلاعها على ما فى الجسد على علمه تعالى .
الخامس دل استوائها على استوائه على خلقه .
السادس دل تقدمها عليه و بقائها بعد خراب البدن على ازليته و ابديته .
السابع دل عدم العلم بمحلها من الجسد على عدم اينيته .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 43
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٣