ج - در خطبه چهارم : بنا اهتديتم فى الظلماء و بنا انفجرتم عن السرار . الخ .
د - در ذيل خطبه نود و پنجم : انظروا أهل بيت نبيكم فالز - مواسمتهم ، و اتبعوا اثر هم فلن يخرجوكم من هدى و لن يعيدو - كم فى ردى فان لبدوا فالبدوا و ان نهضوا فانهضوا و لا تسبقوهم فتضلوا و لا تتأخروا عنهم فتهلكوا .
ه - در ذيل خطبه نود و هشتم : ألا ان مثل آل محمد كمثل نجوم السماء اذا خوى نجم طلع نجم الخ .
و - در خطبه يكصد و چهل و دو : أين الذين زعموا انهم الراسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا أن رفعنا الله و وضعهم ، و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و اخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى ان الائمة من قريش غرسوا فى هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من غيرهم .
ز - در ذيل خطبه يكصد و پنجاهم : انما الائمة قوام الله على خلقه و عرفاؤه على عباده ، لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه ، و لا يدخل النار الا من أنكرهم و انكروه .
ح - در ذيل خطبه يكصد و پنجاه و دوم : نحن الشعار و الاصحاب و الخزنة و الابواب ، و لا تؤتى البيوت الا من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمى سارقا .
ط - در ذيل همان خطبه ايضا : فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن ان نطقوا صدقوا و ان صمتوا لم يسبقوا ، الخ .
ى - در خطبه نود و دوم : حتى أفضت كرامة الله سبحانه الى محمد ( ص ) فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، و أعز الارومات مغرسا من الشجرة التى صدع منها انبياءه و انتجب منها أمناءه .
عترته خير العتر و اسرته خير الاسر الخ .
يا - در خطبه يكصد و هشتاد و هفتم : لا يقع اسم الهجرة على أحد الا بمعرفة الحجة فى الارض فمن عرفها و أقر بها فهو مهاجر
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 30
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٠