[ جلد ششم ]
كلمهء 529
جناب صدر المتألهين در آغاز فصل هفتم از طرف اول مسلك خامس اسفار در اتّحاد عاقل به معقول فرمايد :
إنّ مسألة كون النفس عاقلة لصور الأشياء المعقولة من اغمض المسائل الحكميّة التي لم تتنقح لأحد من علماء الإسلام إلى يومنا هذا - إلى أن قال - : فتوجّهنا توجّها جبليّا إلى مسبّب الأسباب ، و تضرّعنا تضرّعا غريزيّا إلى مسهّل الأمور الصعاب في فتح هذا الباب إذ كنّا قد جرّبنا مرارا كثيرا ( كثيرة - ظ ) سيّما في باب إعلام الخيرات العلمية ، و إلهام الحقائق الإلهيّة لمستحقّيه و محتاجيه أنّ عادته الإحسان و الإنعام ، و سجيّته الكرم و الإعلام ، و شيمته رفع أعلام الهداية و بسط أنوار الإفاضة فأفاض علينا في ساعة تسويدى هذا الفصل من خزائن علمه علما جديدا ، و فتح على قلوبنا من أبواب رحمته فتحا مبينا ، و
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *
.
و نيز آن جناب در تعليقهاى بر عبارت مذكور فرمود :
كنت حين تسويدى هذا المقام بكهك من قرى قم ، فجئت إلى قم زائرا لبنت موسى بن جعفر ( سلام اللّه عليها ) مستمدّا منها و كان يوم جمعة فانكشف لي هذا الأمر بعون اللّه تعالى .
و در تعليقهاى ديگر بر اسفار در تاريخ انكشاف مذكور آمده است :
قيل تاريخ هذه الإفاضة كان ضحوة يوم الجمعة سابع جمادى الأولى لعام سبع و ثلاثين بعد الألف من الهجرة النبويّة و قد مضى من عمر المصنف ثمان و خمسون سنة قمريّة